[441] كلامه عليه السلام مع عمرو بن الحجاج (416) - 218 - قال أبو مخنف، حدثنى الحسين بن عقبة المرادى، قال الزبيدي انه سمع عمرو بن الحجاج حين دنى من أصحاب الحسين وهو يقول: يا أهل الكوفة ! إلزموا طاعتكم وجماعتكم، ولا ترتابوا في قتل من مرق من الدين وخالف الامام ! ! ! فقال له الحسين عليه السلام: (يا عمرو بن الحجاج ! أعلي تحرض الناس ؟ ! أنحن مرقنا وأنتم ثبتم عليه ! أما والله لتعلمن لو قد قبضت أرواحكم ومتم على أعمالكم أينا مرق من الدين ومن هو أولى بصلى النار) ! ثم إن عمرو بن الحجاج حمل على الحسين عليه السلام في ميمنة عمر بن سعد من نحو الفرات، فاضطربوا ساعة. (1) مسلم بن عوسجه (417) - 219 - فصرع مسلم بن عوسجة الاسدي ! ثم انصرف عمرو بن الحجاج واصحابة وارتفعت الغبرة، فإذا هم به صريع ! فمشى إليه الحسين عليه السلام فإذا به رمق فقال: (رحمك ربك يا مسلم بن عوسجة فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا). (2) ودنا منه حبيب بن مظاهر فقال: عز علي مصرعك يا مسلم، أبشر بالجنة. فقال له مسلم قولا ضعيفا: بشرك الله بخير. ________________________________________ (1) - تأريخ الطبري 3: 324، مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي 2: 15 وليس فيه (لوقد قبضت، الى اعمالكم)، الكامل في التأريخ 2: 565 وفيه بعد قوله انحن مرقنا، (من الدين ام انتم ؟ والله لتعلمن لو قبضت ارواحكم ومتم على اعمالكم اينا المارق)، بحار الانوار 45: 19، العوالم 17: 263 وفيه مثل الخوارزمي، وقعة الطف: 224. (2) - الاحزاب: 23. ________________________________________