[489] بأمير المؤمنين عليه السلام، وفعله أمير المؤمنين بالحسن، وفعله الحسن بالحسين عليهم السلام، ثم صار ذلك الخاتم إلى أبي عليه السلام بعد أبيه، ومنه صار إلى، فهو عندي، وإني لالبسه كل جمعة واصلي فيه، قال محمد بن مسلم فدخلت إليه يوم الجمعة وهو يصلى، فلما فرغ من الصلاة مد الى يده فرأيت خاتما نقشه لا اله الا الله عدة للقاء الله، فقال هذا خاتم جدى ابى عبد الله الحسين بن على عليه السلام). (1) (473) - 275 - وفى بعض المقاتل: لما اراد أن يتقدم الى القتال نظر يمينا وشمالا ونادى: (الا هل من يقدم لى جوادي) فسمعت زينب عليها السلام، فخرجت واخذت بعنان الجواد واقبلت إليه وهى تقول: لمن تنادى وقد قرحت فؤادى. (2) (474) - 276 - ثم التفت الحسين عليه السلام عن يمينة فلم ير احدا من الرجال، والتفت عن يساره فلم يز أحدا، فخرج علي بن الحسين زين العابدين عليهما السلام وكان مريضا لا يقدر أن يقل سيفه وام كلثوم تنادي خلفه: يا بني ارجع، فقال: (يا عمتاه ذريني اقاتل بين يدي ابن رسول الله. فقال الحسين عليه السلام: (يا ام كلثوم خذيه لئلا تبقى الارض خالية من نسل آل محمد صلى الله عليه وآله). (3) لبسه عليه السلام لثوب عتيق قبل مصرعه (475) - 277 - ثم قال عليه السلام: (ائتوني بثوب لا يرغب فيه، البسه غير ثيابي، لا اجرد فاني مقتول مسلوب). فأتوه بتبان، فأبى أن يلبسه وقال: (هذا لباس أهل الذمة) ثم أتوه بشئ أوسع منه دون السراويل وفوق التبان فلبسه، ثم ودع النساء، وكانت سكينة تصيح فضمها إلى صدره وقال: ________________________________________ (1) - امالي الصدوق: 124 حديث 13، بحار الانوار 46: 17 حديث 1. (2) - معالى السبطين 2: 27 المنتخب للطريحي: 440، اسرار الشهادة: 423. (3) - بحار الانوار 45: 46، الدمعة الساكبة 4: 334. ________________________________________