[669] وأما من موسى: فالخوف والغيبة. وأما من عيسى: فإختلاف الناس فيه. وأما من أيوب: فالفرج بعد البلوى. وأما من محمد صلى الله عليه وآله: فالخروج بالسيف). (1) شدة المهدي عليه السلام على أعدائه [711] - 28 - قال النعماني حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد، قال: حدثنا القاسم بن محمد بن الحسن بن حازم، قال: حدثنا عبيس بن هشام، عن عبد الله بن جبلة، عن علي بن أبي المغيرة، قال: حدثنا عبد الله بن شريك العامري، عن بشر بن غالب الأسدي، قال: قال لي الحسين بن علي عليهما السلام: (يا بشر ما بقاء قريش إذا قدم القائم المهدى منهم خمسمائة رجل فضرب أعناقهم صبرا، ثم قدم خمسمائة فضرب أعناقهم صبرا، ثم خمسمائة فضرب أعناقهم صبرا). قال: فقلت له: أصلحك الله أيبلغون ذلك ؟ فقال الحسين بن علي عليهما السلام: (إن مولى القوم منهم). قال: فقال لي بشير بن غالب اخو بشر بن غالب اشهد أن الحسين بن على عليهما السلام عد على أخي ست عدات). (2) قتل المهدى عليه السلام بنى امية [712] - 29 - قال الطوسى: أخبرنا جماعة عن التلعكبري، عن أحمد بن إدريس، عن ________________________________________ 1 - علم اليقين 2: 793، كمال الدين: 576، وفيه عن علي بن الحسين عليهما السلام. 2 - الغيبة للنعماني 235 حديث 23، اثبات الهداة 7: 79 حديث 506، بحار الأنوار 52: 349 حديث 100، معجم أحاديث الامام المهدى عليه السلام 3: 183 حديث 706. ________________________________________