[749] وطلبتما الفضيحة، واضعتما ذلك العلم، أو تجهلانه فاظهرتما جهلا، وخاصمتما جهلا، واما تعلمه انت فظلمت صاحبك بطلب عثرته، أو يعلمه صاحبك فتركت حرمته، ولم تنزل منزلته، وهذا كله محال، فمن انصف وقبل الحق، وترك المماراة فقد اوثق ايمانه واحسن صحبة دينه، وصان عقله). (1) الكبر لله وحده [908] - 20 - محمد بن العباس، عن أبي الأزهر، عن الزبير بن بكار، عن بعض أصحابه قال: قال رجل للحسين عليه السلام: إن فيك كبرا، فقال: (كل الكبر لله وحده ولايكون في غيره، قال الله تعالى: (فلله العزة ولرسوله وللمؤمنين (2). (3) معنى الكبر [909] - 21 - عن يحيى بن عبد الباقي، قال: حدثنا محمد بن سليمان لوين، حدثنا عبد الحميد بن سليمان، عن عمارة بن غزية، عن فاطمة بنت الحسين، عن أبيها: (أن عبد الله بن عمرو جاء الى النبي صلى الله عليه وآله فقال: يا رسول الله من الكبر أن البس الحلة الحسنة ؟ (4) قال: (لا) قال: فمن الكبر أن اركب الناقة النجيبة ؟ (5) قال: (لا). قال: أفمن الكبر أن أصنع طعاما فأدعو قوما يأكلون عندي ويمشون خلف عقبى ؟ قال: (لا). ________________________________________ 1 - بحار الانوار 2: 135 حديث 32 وفى هامش بحار الأنوار: ان ما ورد بعد جملة ثم المراء ليس من الحديث، المحجة البيضاء 1: 107 الى قوله: وللماراة كما في مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة باب 48. 2 - المنافقون: 8 3 - بحار الانوار 44: 198 حديث 13، العوالم 17: 65 حديث 2. 4 - في مجمع الزوائد ورد (الحلتان الحسنتان). 5 - في مجمع الزوائد زيادة (الفارهة). ________________________________________