وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[772] ثمرة المعصية [956] - 68 - عن شريف بن سابق، عن الفضل بن أبي قرة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: (كتب رجل إلى الحسين عليه السلام: عظني بحرفين، فكتب إليه: (من حاول أمرا بمعصية الله تعالى كان أفوت لما يرجو، وأسرع لمجئ مإ، يحذر). (1) أقسام الاخوان [957] - 69 - قال عليه السلام: الاخوان أربعة: فأخ لك وله وأخ لك، وأخ عليك، وأخ لا لك ولا له). فسئل عن معنى ذلك ؟ فقال عليه السلام الاخ الذى هو لك وله فهو الاخ الذي يطلب بإخائه بقاء الاخاء، ولا يطلب بإخائه موت الاخاء، فهذا لك وله، لانه إذا تم الاخاء طلبت حياتهما جميعا، وإذا دخل الاخاء في حال التناقض بطل جميعا. والأخ الذي هو لك: فهو الاءخ الذى قد خرج بنفسه عن حال الطمع الى حال الرغبة، فلم يطمع في الدنيا إذا رغب في الاخاء، فهذا موفر عليك بكليته. والاخ الذي هو عليك: فهو الاخ الذي يتربص بك الدوائر، ويغشى السرائر، ويكذب عليك بين العشائر، وينظر في وجهك نظر الحاسد، فعليه لعنة الواحد. والاخ الذي لا لك ولا له فهو الذي قد ملاءه الله حمقا فأبعده سحقا، فتراه يؤثر نفسه عليك، ويطلب شحاما لديك). (2) ________________________________________ 1 - الكافي 2: 373 حديث 3، تحف العقول: 177، بحار الأنوار 78: 120 حديث 19 وفيهما (اسرع لما يحذر) و 73: 392 حديث 3، معادن الحكمة 2: 45 حديث 101، وسائل الشيعة 11: 421 حديث 3. 2 - تحف العقول: 176، بحار الأنوار 78: 119 حديث 13، مستدرك الوسائل 9: 153 حديث 10532. (*) ________________________________________