[808] العالمين، (وإذ قتلتم نفسا فادارأتم فيها والله مخرج ما كنتم تكتمون فقلنا اضربوه ببعضها كذلك يحيى الله الموتى ويريكم اياته لعلكم تعقلون (1) - سبع مرات - ويفعل ما قدمناه. (2) [992] - 22 - حنان بن جابر قال: حدثنا محمد بن علي الصيرفي، عن الحسين الأشقر، عن عمر بن أبي المقدام، عن جابر الجعفي، عن محمد الباقر عليه السلام قال: (كنت عند علي بن الحسين (3) عليهما السلام إذا أتاه رجل من بني أمية من شيعتنا، فقال له: يابن رسول الله ما قدرت أن أمشي إليك من وجع رجلى. قال: أين أنت من عوذة الحسين بن (4) على عليه السلام ؟ قال: يا بن رسول الله وما ذاك ؟ قال: آية: انا فتحنا لك فتحا مبينا * ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخرويتم نعمته عليك ويهديك صراطا مستقيما * وينصرك الله نصرا عزيزا * هو الذى أنزل السكينة في قلوب المؤمنين ليزدادوا ايمانا مع ايمانهم ولله جنود السماوات والارض وكان الله عليما حكيما * ليدخل المؤمنين والمؤمنات جنات تجرى من تحتها الانهار خالدين فيها ويكفر عنهم سيأتهم وكان ذلك عند الله فوزا عظيما * ويعذب المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات الظانين بالله ظن السوء عليهم دائرة السوء وغضب الله عليهم ولعنهم وأعدلهم جهنم و ساءت مصيرا * ولله جنود السماوات والارض وكان الله عزيزا حكيما) (5) قال: ففعلت ما امرني به، فما حسست بعد ذلك بشئ منها بعون الله تعالى). (6) ________________________________________ 1 - البقره: 72. 2 - مكارم الاخلاق: 429، بحار الانوار 95: 95 حديث 6. 3 - في البحار (الحسين بن علي). 4 - في البحار (عوذة الحسن بن علي). 5 - الفتح: 1 - 7. 6 - طب الائمة: 33، نور الثقلين 5: 49، بحار الانوار 95: 84 حديث 1. ________________________________________