[90] علي وفيه طلحة والزبير، ورجال من المهاجرين فقال: والله لأحرقن عليهم أو لتخرجن الى البيعة، فخرج عليه الزبير عليه مصلتا بالسيف فعثر فسقط السيف من يده، فوثب عليه فأخذه (1). وقال إبن عبد ربه القرطبي في كتابه المسمى - العقد الفريد -: الذين تخلفوا عن بيعة أبي بكر، علي والعباس والزبير، وسعد بن عبادة، فأما علي والعباس والزبير فقعدوا في بيت فاطمة، فبعث إليهم أبو بكر، عمر بن الخطاب ليخرجهم من بيت فاطمة، وقال له: إن أبوا فقاتلهم، فأقبل بقبس من نار على أن يضرم عليهم الدار فلقيته فاطمة، فقالت: يا أبن الخطاب أجئتنا لتحرق دارنا ؟ قال: نعم أو تدخلوا فيما دخلت فيه الأمة (2). وقال أبو الفضل جعفر بن الفضل بن جعفر بن محمد بن موسى بن الحسن بن الفرات المصري المعروف بابن خنزابه (3) في كتاب - الغرر - على ما نقل عنه قال: زيد بن أسلم كنت ممن حمل الحطب مع عمر الى باب فاطمة حين أمتنع علي وأصحابه عن البيعة أن يبايعوا فقال عمر: لفاطمة أخرجي من البيت وإلا أحرقته ومن فيه، وقال: وفي البيت علي وفاطمة والحسن والحسين وجماعة من أصحاب النبي فقالت فاطمة: تحرق على ولدي ؟ قال: أي والله أو ليخرجن وليبايعن (4). وقال أبو الفداء الأيوبي في تاريخه (5) المسمى بالمختصر ما لفظه: ثم أن أبا بكر بعث عمر بن الخطاب الى علي ومن معه ليخرجه من بيت فاطمة رضي الله عنها وقال: إن أبو عليك فقاتلهم فأقبل عمر بشئ من نار على أن يضرم الدار، * (هامش) (1) تاريخ الطبري 3: 199. (2) العقد الفريد 2: 25. (3) وزير بني الأخشيد مات 391. أعيان الشيعة 16: 88. أيضاح المكنون 2: 481. معجم المؤلفين 3: 142. (4) - سليم بن قيس: 83. تاريخ الطبري 3، 198. (5) أبو الفداء إسماعيل بن على بن محمود الشافعي الحموي المتوفى 732 الملك المؤيد صاحب حماة وقد تمكن من الفقه والتاريخ والطب والهيأة. الكنى والألقاب 1: 136. الدرر الكامنه 1: 371. طبقات الشافعية 6: 84. فوات الوفيات 1: 16. الشذرات 6: 98. ايضاح المكنون 1: 2: 382. (*). ________________________________________