[104] وذكره ابن شهر آشوب في المعالم مقتصرا على صدر عبارة الشيخ في الفهرست (1). وقال ابن داود في القسم الاول من رجاله: " الحسين بن أبي العلاء الخفاف أبو علي الاعور...، فيه نظر عندي، لتهافت الاقوال فيه، وقد حكى سيدنا جمال الدين رحمه الله في (البشرى) تزكيته. وأخواه علي وعبد الحميد رويا عنه (ع)، وكان هو أوجههم " (2). ثم إنه وقع الكلام في جهتين: الاولى: في مذهبه. والظاهر من سكوت النجاشي والشيخ في الفهرست وابن شهر آشوب أنه إمامي، لما ذكروه في مقدمة كتبهم، وسيأتي تفصيل طريقتهم في ذلك عند البحث عن (مسعدة). ويقوي سلامة مذهبه ما ذكره الشيخ الكشي في ترجمة البراء بن عازب من قوله: " روى جماعة من أصحابنا منهم... والحسين بن أبي العلاء... " (3). الثانية: في وثاقته. فقد ذهب جماعة إلى أنه ثقة، وذكروا عدة وجوه لذلك، أهمها قول النجاشي بعد ذكره لاخويه وأنهم جميعا رووا عن أبي عبد الله (ع): " وكان الحسين أوجههم ". واستظهروا من الاوجهية هنا الاوجهية من جهة الرواية. وذهب بعضهم (4) إلى أن عبد الحميد بن أبي العلاء الذي وثق صراحة هو أخوه. وعليه فتكون وثاقة الحسين أقوى. ________________________________________ (1) معالم العلماء: ص 38، رقم 230. (2) رجال ابن داود: ص 120، رقم 463. (3) رجال الكشي: ص 44، رقم 94. (4) لاحظ: تعليقة السيد الداماد على كتاب الكافي: ص 158، وتعليقته - أيضا - على رجال الكشي: ج 1، ص 243. ________________________________________