[84] ثم ذكر ما نقله القتيبي عن الفضل (1) في حقه، كما تقدم في عبارة النجاشي. والعلامة ذكره في القسم الاول من الخلاصة، ونقل اختلاف الاقوال فيه، ثم قال: " والاقوى عندي قبول روايته " (2). وابن داود ذكره في القسم الثاني من رجاله (3)، وذكر أهم أقوال العلماء فيه، ثم جمع بين تلك الاقوال، ورفع التنافي بينها. هذه أهم عبارات من يهمنا كلامه. ثم بعد ما تقدم انقسم الاصحاب إلى قسمين، في وثاقة الرجل وضعفه، وكل له على مختاره أدلة، وسأتعرض لاهمها مع بيان ما هو الصحيح منها فأقول: بعد متابعة المسألة تاريخيا يمكن لنا حصر أدلة القائلين بتضعيف العبيدي بقول محمد بن الحسن بن الوليد، لاستثنائه إياه من (نوادر الحكمة) للاشعري. وما تقدم في العبارة الاولن من فهرست الشيخ (4) من نسبة ذلك إلى الشيخ الصدوق، وكذلك فعل في الاستبصار (5)، ليس معناه نفي ذلك عن ابن الوليد، والا فالمشهور بين الاصحاب أن الذي قام بهذا الفعل هو ابن الوليد، وهذا غير ________________________________________ (1) رجال الكشي: ص 537، رقم 1021. (2) خلاصة الاقوال: ص 141، رقم 22. (3) رجال ابن داود: ص 508، رقم 459. (4) ويظهر هذا المعنى من عبارته في ترجمة محمد بن أحمد بن يحيى: ص 273، رقم 598. (5) الاستبصار: ج 3، ص 156، ذيل ح 568 (*). ________________________________________