وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[302] مدرسة الاشاعرة بعض عقائدها: عرفت مما سبق أن المعتزلة ركنوا الى العقل وأهملوا النقل، أما الفقهاء وأهل الحديث حرموا الفلسفة، وناصبوا العداء من يقول بمقالة الفلاسفة، بل أعلنوها حربا لاهوادة على المعتزلة ومروجي علم الكلام، أو من يقول بمقالة اليونانيين، وتقدم أن أحمد بن حنبل قد لاقى من مناؤيه التعذيب والضرب والسجن.. ولم تمض مدة طويلة حتى برز على الساحة العقائدية أبو الحسن الاشعري، وهو علي بن إسماعيل تلميذ محمد الجبائي المعتزلي. كان الاشعري في بداية نشأته العلمية يقول بمقالة المعتزلة، إلا أن موقفه مع استاذه كان موقف الخصم، فما تمر الايام حتى يحرج استاذه في عدة مسائل، منها: مسألة وجوب الاصلح على الله سبحانه وتعالى، ولما ثبت للاشعري عجز استاذه عن الجواب تركه ومضى يبحث عن الحقيقة، حتى قيل: لزم بيته مدة ثلاثين سنة يقارن بين آراء المعتزلة وآراء الفقهاء، والمقصود بهم أهل الحديث، وخلال تلك ________________________________________