وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[437] إذ ذكرا طرقهما في آخر الكتاب حذرا من التكرار. لقد استساغ المتأخرون أن يقسموا الحديث بحسب اعتبار راويه إلى: * الصحيح: ما كان جميع رجال سنده من الامامية الممدوحين. * والحسن: ماكان أحد رجال السند مجروح مع تعديل بقية رجاله. * والموثق: ما كان بعض رجال السند لم يرد فيه توثيق، أو مسكوت عن مدحه وذمه. * والقوي: ما كان بعض رجال سنده أو كله الممدوح من غير الامامي. * والضعيف: ما كان بعض رجال سنده فيه جرح، أو أن الحديث فيه تعليق أو انقطاع أو ارسال... واما على مسلك القدامى - كالطوسي والمرتضى والمفيد والصدوق والكليني - فإن للصحيح ثلاث معان: أحدها: ما علم وروده عن المعصوم. وثانيها: ما علم وروده عن المعصوم مع قيد زائد، وهو عدم وجود معارض أقوى منه يخالفه، كالوارد للتقية ونحوها. وثالثها: ما قطع بصحة مضمونه في الواقع، أي بأنه حكم الله ولو لم يقطع بوروده عن المعصوم. أما الضعيف فكذلك للقدامى فيه ثلاث معان مقابلة للمعنى الصحيح: أحدها: ما لم يعلم وروده عن المعصوم بشئ من القرائن. وثانيها: ما علم وروده وظهر له معارض أقوى منه. وثالثها: ما علم عدم صحة مضمونه في الواقع، لمخالفته للضروريات ونحوها. ________________________________________