[123] باسناد واحد بلفظين، وانه كان لا يكتب الاحاديث التي يسمعها، فإذا رجع إلى بخاري كتبها عن حفظه. وسأل بعضهم ابن عقدة ايهما احفظ البخاري أو مسلم ؟ فقال كان محمد عالما، ولان مسلم عالما، فاعدت عليه مرارا فقال: يقع لمحمد الغلط في اهل الشام، وذلك لانه اخذ كتبهم ونظر فيها فربما ذكر الرجل بكنيته، ويذكره في موضع آخر باسمه يظنهما اثنين واما مسلم فقلما يقع له الغلط في العلل: لانه كتب كتب المسانيد ولم يكتب المقاطيع ولا المراسيل. وقد احصيت أحاديث البظ ري، كما جاء في (هدى الساري) فبلغت 7397 حديثا، بما في ذلك الاحاديث المكررة، فإذا اضيف إليها ما فيه من المعلقات، والمتابعات تبلغ 9072 (1)، وإذا حذفنا المكررات منها واقنصرنا على الاحاديث انني يتصل سندها بمصدرها تبلغ 2762 حديثا. قال في هدى الساري: فجميع ما في صحيح البخاري من المتون الموصولة بلا تكرير على التحرير الفا حديث وستماية وحديثان، ومن المتون المعلقة المرفوعة التي لم يوصلها في موضع آخر من الجامج المذكور مائة وتسعة وخمسون حديثا، فجميع ذلك الفا حديث وسبعمائة واحدى وستون حديثا. روى عنهم، وعد منهم مروان بن الحكم، وابا سفيان، ومعاوية، وعمرو ابن العاص، والمغيرة بن شعبة، وعبد الله بن عمرو بن العاص، والنعمان ابن بشير الانصاري، الذي لازم معاوية وونده يزيدا إلى اللحظة الاخيرة من حياته، واشترك معهما في جميع الجرائم والفتن، ولم يذكر الحسن ________________________________________ (1) المتابعات هي الاحاديث التى يرويها اثنان أو اكثر عن الصحابي الذي روى الحديث عن النبي (ص). ________________________________________