وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[69] في علمي الحديث والرجال في البحث عن الحديث واقسامه والرواة واحوالهم، درسوا احوال الرجال جيلا بعد جيل، حتى إذا تحققوا من احوال الراوي، وانه كان نقي السيرة صادق الايمان ضابظا متقنا أمينا، وصفوه بالوثاقة، ووصفوا مروياته بالصحة، وإذا وجدوا فيه ما يشعر بعدم الامانة في الحديث، أو عدم الاستقامة في الدين، وصفوه بما يتناسب مع حاله، وتركوا جميع مروياته، الا إذا اقترنت ببعض القرائن التي تؤكد صدورها عن النبي (ص) أو عن صحابته، ولو وجدوا له قادحا ومادحا وجارحا ومعدلا اخذ وا بالجارح وتركوا المادح والمعدل، وبهذه المناسبة يقول ابن الصلاح: إذا اجتمع في شخص جرح وتعديل، فالجرح مقدم لانه يخبر عما ظهر من حاله، والجارح يخبر عن باطن خفي على المعدل، فإذا كان عدد المعدلين اكر من عدد الجارحين، قبل تعين الاخذ بالتعديل، والصحيح الذى عليه الجمهور ان الجر ح اولى بالر عاية والاعتبار، ومع انهم احتاطوا في الاخذ بالحديث إلى هذا الحد، وضعوا الاصول والقواعد للتأكد من احوال الراوي وسلامة إلحديث مما يوجب عدم الاطمئنان بصحته، وطبقوا اصول علمي الدراية والرجال على جميع الرواة مهما بلغوا من العظمة والعلم والدين، مع انهم وخسعوا الجميع على اخنلاف طبقاتهم ومكانتهم في قفص الاتهام، وبحثحوا عن احوالهم بتحفظ ودقة، وقفوا من الصحابة مكتوفي الايدي واعتبروهم من العدول الذين لا يجوز عليهم نقد أو تجريح وقالوا: (ان بساطهم قد طوي) على اختلاف طبقاتهم واعمارهم، واضافوا إلى لك ان جميع ما صدر عنهم من الغلط والانحراف والشذوذ لا يسلبهم صفة العدالة لان صحبتهم للنبي (ص) تكفر عنهم ما تقدم من ونوبهم وما تأخر، مهما بلغ شانها وتعاظم خطرها على حد تعبير الجمهور الاعظم من محدثي السنة ومؤلفيهم في هذه المواضيع، والذين خرجوا على هذا الرأي ولم يفرقوا بين الصحابة ________________________________________