وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[153] وهنا نقول كلمتنا في المسألة. نحن نؤمن بالعلم قوة في يد الانسان وسبيلا إلى إنماء الحياة الانسانية وإغنائها. ونحن نؤمن بالتجربة منهجا للبحث أفضل من جميع المناهج الاخرى. ولكننا نؤمن بالعلم إلى حد محدود، ونؤمن بالتجربة منهجا للبحث فيما هو قابل للتجربة. إن الميدان الاصيل للعلم التجريبي هو الموضوع القابل لان يقع تحت أدوات التجريب: يد الانسان وعينه وحاسة الشم فيه وموازين الحرارة والضغط والمشارط وأنابيب الاختبار وما إليها. فكل موضوع خارجي يصلح أن يقع تحت أداة التجريب يصلح أن يكون ميدانا للعلم الذي يستخدم هذه الاداة، ويمكن أن يتوصل فيه بواسطتها إلى نتائج معتمدة نسبيا. ونتسأل: هل الروح من هذا القبيل ؟ وهل يمكن أن تقع موضوعا صالحا لاداة التجربة المعملية ؟ اللهم لا. فالباحثون عنها لا يجرؤن على القول بأنها شئ ذو كيان يمكن أن يصل إليه الحس أو ما يصطنعه الانسان من أدوات. ونتسأل كرة أخرى: إذا كانت الروح شيئا لا يمكن أن يقع موضوعا لاداة التجربة فكيف يصح أن تتخذ هذه الاداة سبيلا إلى البت في أمرها ؟ نعم، إن (أساطين) السيكولوجيا - وخاصة السلوكيون - والفيزيولوجيا يقولون لنا إن باستطاعتهم أن (يختبروا) وجود الروح عن طريق مراقبة ________________________________________