[257] فقالت عائشة: " يا أم سلمة ! ما أقبلني لوعظك، وأعرفني بنصحك. ليس الامر كما تقولين، ولنعم المطلع مطلعا أصلحت فيه بين فئتين متناجزتين ". ب - خبر الاجتماع بذات عرق: ورد هذا الخبر في حديث غير سيف عن الطبري هكذا: (لقي سعيد بن العاص (1) مروان بن الحكم وأصحابه بذات عرق، فقال: أين تذهبون وثاركم على أعجاز الابل ؟ ! اقتلوهم ثم ارجعوا إلى منازلكم، ولا تقتلوا أنفسكم (2). ________________________________________ < - (الفرطة) الخروج والتقدم و (ناصحة قلوصك) مستحثة ناقتك الشابة ومستقصية آخر ما عندها من السير، و (النهش): العض و (الرقشاء) الافعى المنقطة و (المطرقة) من صفات الافعى. (1) سعيد بن العاص بن أمية، أمه أم كلثوم بنت عمرو العامرية، قتل الامام علي أباه يوم بدر. كان سعيد من أشراف قريش وفصحائهم وأحد الذين كتبوا المصحف لعثمان ولاه عثمان على الكوفة بعد الوليد، اعتزل بعد عثمان الحروب، كان معاوية يوليه المدينة إذا عزل مروان ويولي مروان إذا عزله، ليلقي بينهما العداء، اسد الغابة (2 / 309). (2) في هذا الحديث يخاطب سعيد الاموي سائر بني أمية في ذلك الجيش ويطلب منهم أن يقتلوا طلحة والزبير وعائشة، لان ثار عثمان عندهم ثم يرجعوا إلى منازلهم، فيجيبونه أنهم يسيرون لعلهم يقتلون جميع قتلة عثمان، يقصدون أنهم يذهبون لعلهم يقتلون مع هؤلاء محمد بن أبي بكر وغيره ممن شارك هؤلاء في قتل عثمان ! ________________________________________