[40] حمار ميت وأحرقوه (1). و - صعصعة بن صوحان بن حجر بن الهجرس العبدي، أسلم على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله. كان خطيبا فصيحا شهد صفين مع علي ولما استولى معاوية على الكوفة نفاه إلى البحرين فمات بها (2). ز - الاشتر هو مالك بن الحارث بن عبد يغوث بن سلمة بن (3) جذيمة بن مالك النخعي، أدرك الرسول صلى الله عليه وآله وهو من ثقات التابعين وكان رئيس قومه، شهد اليرموك فشترت عينه بها ولقب بالاشتر. صحب عليا (ع) في الجمل وصفين وله مواقف شهيرة فيهما. ولاه علي مصر سنة 38 ه. فلما وصل إلى القلزم (4) دس إليه معاوية السم بالعسل وتوفي متأثرا بالسم (5). هذه هي أسطورة ابن سبأ بإيجاز، وهؤلاء هم السبئيون إلى مئات ________________________________________ (1) راجع الطبري وابن الاثير وابن كثير في ذكر حوادث سنة 37 ه. والاصابة حرف الميم 3 ق 2 / 451 والاستيعاب 3 / 328 - 329. (2) راجع ترجمته في الاستيعاب وأسد الغابة والاصابة الطبعة المصرية. (3) في جمهرة ابن حزم ص 415: " سلمة بن ربيعة بن الحارث بن جذيمة ". (4) القزم من مدن مصر القديمة على ساحل البحر الاحمر. (5) رجع حوادث سنة 38 ه في الطبري 6 / 54 وابن الاثير 3 / 141 وابن كثير 7 / 312 ولغة بعلبك من معجم البلدان وترجمته في الاصابة حرف الميم 3 / 459، والاستيعاب في ترجمة محمد بن أبي بكر 3 / 328، ومروج الذهب 6 / 29 باب ذكر حروبه (رض) مع أهل النهروان. ________________________________________