وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[159] كنا مع رسول الله (ص) في سفر رجلين يتغنيان وأحدهما يجيب الآخر وهو يقول: يزال حواري تلوح عظامه * زوى الحرب عنه أن يجن فيقبرا (ه‍) فقال النبي " أنظروا من هما ؟ ". فقالوا: معاوية وعمرو بن العاص، فرفع رسول الله يديه، فقال: " اللهم أركسهما في الفتنة ركسا ! ودعهما إلى النار دعا " (و) (6). حرف سيف هذا الخبر ورواه عن شقران وقال: قال: (بينما نحن ليلة في سفر إذ سمع النبي (ص) صوتا، فقال: " ما هذا ؟ " فذهبت أنظر فإذا معاوية بن رافع، وعمرو بن رفاعة بن تابوت، يقول: " لا يزال حواري... " البيت قال: ________________________________________ < - وكان عند يزيد لما أتي برأس الحسين ونكت يزيد ثغر الحسين بقضيب في يده ! فقال: لقد أخذ قضيبك من ثغره ماخذا ربما رأيت رسول الله (ص) يرشفه !، أما أنك يا يزيد ! تجئ يوم القيامة وابن زياد شفيعك ! ويجئ هذا ومحمد شفيعه، ثم قام فولى - طبقات ابن سعد (7 / 2 / 100) والاصابة (3 / 526) الترجمة المرقمة (8718) والتذهيب (10 / 446) الترجمة المرقمة 815 وذكر قصته مع يزيد صاحب أسد الغابة في ترجمته (5 / 190 - 20). (ه‍) (يزال) حذف منه (لا) كما يقال: " زلت أفعل " والحواري: الصاحب الناصح، وزوي عنه: منع عنه، ويجن: يكفن ويدفن والمعنى في البيت: لا يزال الناصر الناصح تلوح عظامه منع الحرب عن كفنه ودفنه. (و) أركسه: أعاده إلى الحالة السيئة ونكسه. وفي القرآن الكريم: * (كلما ردوا إلى الفتنة أركسوا فيها) * النساء / الآية 91، والدع: الدفع الشديد العنيف. ________________________________________