وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[236] قال وأخبار عبد الله بن سبأ شهيرة في التواريخ، وليست له رواية ولله الحمد، وله أتباع يقال لهم: السبائية، معتقدون الالهية لعلي بن أبي طالب وقد أحرقهم علي بالنار (10). وقال المقريزي المتوفى (848 ه‍) في (ذكر الحال في عقائد أهل الاسلام) من خططه عن ابن سبأ: إنه قام في زمان الامام علي، وإنه أحدث القول بوصية رسول الله (ص) لعلي بالامامة من بعده فهو وصي رسول الله (ص) وخليفته على أمته من بعده بالنص، وأحدث القول برجعة علي بعد موته إلى الدنيا (ق) وبرجعة رسول الله (ص) - أيضا - وزعم أن عليا لم يقتل، وأنه حي (ق)، وأن فيه الجزء الالهي، وأنه الذي يجئ في ________________________________________ < - الخطبة الثالثة في النهج: " أما والله لقد تقمصها فلان - ابن أبي قحافة - وانه ليعلم أن محلي منها محل القطب من الرحى، ينحدر عني السيل ولا يرقى إلي الطير - إلى قوله -: فصبرت وفي العين قذى وفي الحلق شجا، أرى تراثي نهبا، حتى إذا مضى الاول لسبيله فأدلى بها إلى فلان بعده... فيا عجبا بينا هو يستقيلها في حياته إذ عقدها لاخر بعد وفاته، لشد ما تشطرا ضرعيها... الخ ". وقوله في ما أجاب به بعض أصحابه لما سأله: " كيف دفعكم قومكم عن هذا المقام وأنتم أحق به ": " أما الاستبداد علينا بهذا المقام ونحن الاعلون نسبا والاشدون برسول الله (ص) نوطا فإنها كانت أثرة شحت عليها نفوس قوم، وسخت عنها نفوس قوم آخرين والحكم الله والمعود إليه القيامة، ودع عنك نهبا صيح في حجراته... الخ " الخطبة 157 من النهج ج 2. (ق) لم ينتبه المقريزي إلى التناقض بين قول‍ ؟ برجعة علي بعد موته " وقوله: " إن عليا لم يقتل - > ________________________________________