[246] شئ وخالفوهم في شئ، وليسوا من بني آدم (21). وعرفه الجوهري (وا) في الصحاح وقال: جنس من الخلق يثب أحدهم على رجل واحدة. وروى الزبيدي في التاج، عن أبي الدقيش (زا) أنه قال: " إنهم من ولد سام بن سام، إخوة عاد وثمود، وليس لهم عقول، يعيشون في الآجام على شاطئ بحر الهند، والعرب يصطادونهم ويكلمونهم، وهم يتكلمون بالعربية ويتناسلون ويقولون الاشعار ويتسمون بأسماء العرب ". وعن المسعودي أنه قال: " له عين واحدة يخرج من الماء ويتكلم، وإذا ظفر بالانسان قتله ". وروى أصحاب نهاية اللغة واللسان، والقاموس، والتاج في لغة النسناس أن في الحديث: " إن حيا من قوم عاد عصوا رسولهم فمسخهم الله نسناسا، لكل ________________________________________ < - اللغة. توفي سنة (370 ه) ترجمته في اللباب (1 / 38). (وا) الجوهري: أبو نصر إسماعيل بن حماد أصله من فاراب من بلاد الترك، ارتحل إلى العراق والحجاز وطاف البادية ثم رجع وأقام بنيسابور، صنع جناحين من خشب وربطهما بحبل وصعد سطحا ونادى في الناس: لقد صنعت ما لم أسبق إليه وسأطير الساعة. فازدحم أهل نيسابور ينظرون إليه فتأبط الجناحين ونهض بهما، فخانه اختراعه وسقط قتيلا سنة 343 ه. راجع - معجم الادباء (2 / 269)، ولسان الميزان (1 / 400). (زا) أبو الدقيش القناني الغنوي، ذكره النديم في الفهرست (ص 70 ط. مصر ص 47 ط. ليبسك): في الاعراب الفصحاء الذين روى عنهم العلماء. وينظر من هامش الاشتقاق لابن دريد، أنه كان معاصرا للخليل الفراهيدي. ________________________________________