وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[354] وعن بكرة بنت عقبة أنها دخلت على عائشة وهي جالسة في معصفرة (221). وعن أبي مليكة: رأيت عليها درعا مضرجا، فقيل له: وما المضرج، قال: هذا الذي تسمونه بالمورد (222). وعن القاسم: كانت عائشة تحرم في الدرع المعصفر. وأنها كانت تلبس الاحمرين الذهب والمعصفر، وهي محرمة (223). وعن عبد الرحمن بن القاسم عن أمه أنها قالت: رأيت على عائشة ثيابا حمرا كأنه الشرر وهي محرمة (224). وعن عطاء قال: كنت آتي عائشة أنا وعبيدة بن عمير، وهي مجاورة في جوف ثبيرفي قبة لها عليها غشاؤها، وقد رأيت عليها وأنا صبي درعا معصفرا. وقال البخاري: ولبست عائشة الثياب المعصفرة وهي محرمة (225). رأيها في رضاع الكبير: كانت أم المؤمنين عائشة على أثر إرجاع إليها في السنن منذ عهد الخليفتين حتى عصر معاوية عدا علي بن أبي طالب أكثر أمهات المؤمنين حاجة لملاقاة المستفتين. كما أنها اشتركت في حوادث ساسية عنيفة مما لم نعهد ________________________________________ (221) بترجمتها من طبقات ابن سعد، والنبلاء للذهبي (222) بترجمتها في المصدرين السابقين. (223) بترجمتها في المصدرين السابقين. (224) في الطبقات.قلت وما حجابها ؟ قال: هي في قبة تركية لها غشاء وما بيننا غير ذلك ورأيت عليها درعا موردا. (225) صحيح البخاري (1 / 195) باب طواف النساء من كتاب الحج، وبترجمتها في النبلاء و " ثبير ": جبل بأسفل مكة واللفظ للاول. ________________________________________