[80] 46 - الكنجي في كفاية الطالب، الباب الأول. 47 - النووي في تهذيب الأسماء واللغات. 48 - الحمويني في الفرائد. 49 - روزبهان في إبطال الباطل. 50 - في السراج المنير. 51 الشهرستاني في الملل والنحل. 52 - الخطيب البغدادي في تاريخه. 53 - ابن عساكر في التاريخ الكبير. 54 - ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة. 55 - السمناني في العروة الوثقى. 56 - المتقي الهندي في كنز العمال. 57 - ابن خلدون في مقدمة تاريخه. وإذا راجعت ما ذكرناه عن الغدير في الجزء الأول عن موسوعتنا، تجد أكثر مما ذكرناه مفصلا، وقد وضع الطبري كتابا مستقلا في الغدير باسم كتاب الولاية، وروى الحديث عن 75 طريقا، ولابن عقدة أيضا كتاب الولاية أخرجه عن طريق 125 صحابي مع تحقيقات وافية، كما لابن الحداد الحافظ أبي القاسم الحسكاني في كتاب الولاية شرح الغدير مفصلا مع نزول الآيات (1). ________________________________________ (1) الرضوي: قال أبو ريحان محمد بن أحمد البيروني المتوفى عام 440 ه: اليوم الثامن عشر (من شهر ذي الحجة) يسمى غدير خم وهو اسم مرحلة نزل بها النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) عند منصرفه من حجة الوداع، وجمع القتب، والرحال، وعلاها آخذا بعضد علي ابن أبي طالب (عليه السلام) وقال: " أيها الناس ألست أولى بكم من أنفسكم ؟ قالوا: بلى قال: من كنت مولاه فعلي مولاه. اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه، وانصر من نصره، واخذل من خذله وأدر الحق معه حينما دار. اللهم هل بلغت ثلاثا ". (الآثار الباقية عن = ________________________________________