[98] وثوابا كثيرين، وأدخل على مضيفه الأنس والبركة، وخرج من عنده مغفورا له ولأخيه المؤمن، لأنه دخل بالمسرة وخرج على التحابب في الله " عز وجل ". ولكي يبقى عازما على ذلك يحسن به أن يتذكر هذه الأحاديث الشريفة: * قال أبو عبد الله الصادق " عليه السلام ": من سر امرءا مؤمنا سره الله يوم القيامة، وقيل له: تمن على ربك ما أحببت، فقد كنت تحب أن تسر أولياءه في دار الدنيا. فيعطى ما تمنى، ويزيده الله من عنده ما لم يخطر على قلبه من نعيم الجنة (1). * وقال الإمام الرضا " عليه السلام ": المتحابين (2) في الله يوم القيامة على منابر من نور، قد أضاء نور وجههم وأجسادهم ونور منابرهم كل شئ، حتى يعرفوا أنهم المتحابون في الله " عز وجل " (1). * وفي حديث له طويل.. قال الإمام الصادق " عليه السلام ": ________________________________________ (1) ثواب الأعمال: 149 - باب من سر مؤمنا. (2) هكذا في الأصل ولعله من خطأ المصحف، وإلا فالكلمة مرفوعة على الابتداء: المتحابون. (3) ثواب الأعمال: 152 باب ثواب المتحابين في الله " عز وجل ". ________________________________________