[226] أنا منه، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: يحشر الله تبارك وتعالى العباد يوم القيامة - الخبر ". و " عن عطاء أن أبا أيوب رحل إلى عقبة بن عامر، فلما قدم مصر أخبروا عقبة، فخرج إليه، قال: حديث سمعته من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، لم يبق أحد سمعه غيرك ؟ قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، يقول: من ستر مؤمنا على خزية، ستر الله عليه يوم القيام، قال: فأتى أبو أيوب راحلته فركبها و انصرف إلى المدينة، وما حل رحله ". وروى البرقي في " المحاسن " عن الباقر عليه السلام قال: " يا جابر والله لحديث تصيبه من صادق خير من الدينا وما فيها من ذهب أو فضة ". وفي مهج السيد ابن طاووس - رحمه الله - كان جماعة من خواص موسى بن جعفر عليهما السلام من أهل بيته وشيعته في أكمامهم ألواح آبنوس لطاف، بحضرون عنده يكتبون فيها ما أفتى ونطق به - سلام الله عليه - ". وفي الكافي مسندا " عن عبيد بن زرارة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: احتفظوا بكتبكم فإنكم سوف تحتاجون إليها " - يعني في زمان الغيبة -. وفيه " عن أبي بصير قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: اكتبوا، فإنكم لا تحفظون حتى تكتبوا ". و " عن الحسين الأحمسي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: القلب يتكل على الكتابة ". وفيه " عن عبد الله بن سنان قال: قلت لأبي عبد الله: يجيئني القوم فيستمعون مني حديثكم، فأضجر ولا أقوى، قال: فاقرأ عليهم من أوله حديثا، ومن وسطه حديثا ومن آخره حديثا " يدل بمفهومه على قراءته عليهم من كتابه وكذلك ما رواه " عن أحمد بن عمر الحلال قال: قلت لأبي الحسن الرضا عليه السلام: الرجل من أصحابنا يعطيني الكتاب ولا يقول: اروه عني، يجوز لي أن أروية عنه ؟ قال: فقال: إذا علمت أن الكتاب له فاروه عنه " هذا كما ترى يدل على كتابتهم الأحاديث وجمعهم لها. ________________________________________