وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[ 105 ] في مسبل (1) لحيتك حتى تصل إلى دماغك فتموت - والله - إلى النار. فرجع فبعث الله قرحة فأخذت في لحيته حتى وصلت إلى دماغه، فجعل يقول: لله در القرشي إن قال بعلم، أو زجر (2) فأصاب. (3) 171 - ومنها: أن أبا ذر: قال: يا رسول الله إني قد اجتويت (4) المدينة أفتأذن لي أن أخرج أنا وابن أخي إلى الغابة (5) فنكون بها ؟. قال: إني أخشى أن تغير حي من العرب، فيقتل ابن أخيك فتأتي تسعى، فتقوم بين يدي متكئا على عصاك فتقول، قتل ابن أخي، وأخذ السرح. (6) فقال: يا رسول الله بل لا يكون إلا خيرا. فأذن له فأغارت خيل بني فزارة، فأخذوا السرح وقتلوا ابن أخيه، فجاء أبو ذر معتمدا على عصاه، ووقف عند رسول الله صلى الله عليه وآله وبه طعنة قد جافته (7) فقال: صدق الله ورسوله. (8) ________________________________________ (1) " مسك " ه‍، " مسد " م. قال الجزري في النهاية: 2 / 339: " أنه كان وافر السبلة "... قال الهروي: هي الشعرات التي تحت اللحى الاسفل. والسبلة عند العرب: مقذم اللحية وما أسبل منها على الصدر (2) الزجر: الكهانة، وزجر الرجل: تكهن، ويقولون: زجرت أن يكون كذا وكذا، أي: أنذرت بوقوعه. (3) عنه البحار: 18 / 118 ح 28. (4) قال الجزري في النهاية: 1 / 318: " فاجتووا المدينة " أي: أصابهم الجوى: وهو المرض، وداء الجوف إذا تطاول، وذلك إذا لم يوافقهم هواؤها واستوخموها. ويقال: اجتويت البلد: إذا كرهت المقام فيه، وإن كنت في نعمة. (5) الغابة: هو موضع قرب المدينة من ناحية الشام فيه أموال لاهل المدينة. معجم البلدان: 4 / 182 (6) السرح: جمعها " سروح " وواحدته " سرحة ": الماشية. (7) جاف جافا بالطعنة: بلغ بها جوفه. (8) عنه الحار: 18 / 117 ح 27 وعن المناقب لابن شهر اشوب: 1 / 100 مثله، وج 22 / 402 ح 13 وعن الكافي: 8 / 126 ح 96 بإسناده عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام: مثله. = ________________________________________