[ 173 ] في الدعاء بهلاك معاوية لما تأخر. (1) 4 - ومنها: أن الباقر عليه السلام قال: شكا أهل الكوفة إلى علي عليه السلام زيادة الفرات فركب هو والحسن والحسين عليهما السلام فوقف على الفرات، وقد ارتفع الماء على جانبيه فضربه بقضيب رسول الله صلى الله عليه وآله فنقص ذراع، وضربه أخرى فنقص ذراعان. فقالوا: يا أمير المؤمنين لو زدتنا ؟ فقال: إني سألت الله فأعطاني ما رأيتم، وأكره أن أكون عبدا ملحا. (2) 5 - ومنها: أن الصادق عليه السلام قال: كان قوم من بني مخزوم لهم خؤولة (3) مع علي عليه السلام فأتاه شاب منهم يوما فقال: يا خال مات ترب (4) لي فحزنت عليه حزنا شديدا. قال: فتحب أن تراه ؟ قال: نعم. قال: فانطلق بنا إلى قبره. فدعا الله وقال: قم يا فلان باذن الله. فإذا الميت جالس على رأس القبر وهو يقول " ونيه، ونيه، شالا " معناه: لبيك لبيك سيدنا. فقال أمير المؤمنين عليه السلام: ما هذا اللسان ألم تمت وأنت رجل من العرب ؟ قال: نعم، ولكني مت على ولاية فلان وفلان، فانقلب لساني إلى ألسنة أهل النار. (5) ________________________________________ (1) عنه البحار: 41 / 191 ح 1، واثبات الهداة: 4 / 544 ح 189، ومدينة المعاجز: 199 ح 548. وأورده في ثاقب المناقب: 210 عن جابر الجعفي، عن الباقر عليه السلام. وأخرجه الحنفي الترمذي في المناقب المرتضوية: 315 عن كتاب مفاتيح الغيوب مرسلا عنه إحقاق الحق: 8 / 757. (2) عنه البحار: 41 / 239 ح 3. وأورده المسعودي في إثبات الوصية: 148 مرسلا. وأخرجه في إثبات الهداة: 5 / 32 ح 270 عن مطالب السؤول مختصرا. (3) جمع خال، وهو أخو الام. (4) الترب - بكسر التاء وسكون الراء -: الصديق أو من ولد مع الانسان، وبتعبير آخر: من كان على سنه، وفي عمره. جمعها أتراب. (5) عنه البحار: 41 / 192 ح 2. ورواه الصفار في بصائر الدجارت: 273 ح 3 عن سلمة = ________________________________________