[ 202 ] فبقي بسر حتى اختلط، فاتخذ له سيفا من خشب يلعب به حتى مات. (1) 43 - ومنها: ما استفاض عنه عليه السلام من قوله: إنكم ستعرضون من بعدي على سبي، فسبوني، فإن عرض عليكم البراءة مني فلا تبروا مني. فكان كما قال. (2) 44 - ومنها: قوله عليه السلام لجويرية (3) بن مسهر: لتعتلن إلى العتل (4) الزنيم، وليقطعن يدك ورجلك (5)، ثم ليصلبنك. ثم مضى دهر حتى ولي زياد (6) في أيام معاوية، فقطع يده ورجله ثم صلبه. (7) ________________________________________ = في أسد الغابة: 1 / 179، الجرح والتعديل: 2 / 422 رقم 1678، سير أعلام النبلاء 3 / 409 رقم 65، تاريخ الطبري: 5 / 167،. مروج الذهب: 3 / 211، الاستيعاب: 157، تاريخ بغداد: 6 / 210، الاغانى: 2 / 79، تهذيب التهذيب: 1 / 436، وغيرها (1) عنه البحار: 41 / 301 ضمن ح 31، وج 42 / 147 صدر ح 8 وأورد مثله المفيد في الارشاد: 86 / 1، وابن شهر اشوب في المناقب: 2 / 113 عن الوليد بن الحارث وغيره عن رجالهم، عنهما البحار: 41 / 204 ح 19. وأورده في إرشاد القلوب: 288 مرسلا نحوه. ورواه العسقلاني في تهذيب التهذيب: 1 / 436، وابن أبي الحديد في شرح النهج: 1 / 121 مثله، عنهما إحقاق الحق: 8 / 740. (2) عنه البحار: 41 / 301 ضمن ح 31. وأورده المفيد في الارشاد: 186، مرسلا مثله عنه الوسائل: 11 / 481 ح 21 واثبات الهداة: 4 / 587 ح 276. والبحار: 39 / 317 ح 16. وروى الصدوق في عيون الاخبار: 2 / 64 ح 274 بإسناده عن علي (ع) نحوه، عنه اثبات الهداة: 4 / 450 ح 26، والبحار: 39 / 317 ح 15. (3) " لجويرة " م. هو تصحيف. ترجم له السيد الخوئي في رجاله: 4 / 180 رقم 2413 وذكر قصته أعلاه برواية المفيد، فراجع. (4) عتله: جذبه وجره عنيفا. والعتل - بضمتين مشددة اللام -: الجافي الغليظ الشديد. والزنيم: اللئيم، الدعي، اللاحق بقوم ليس منهم. (5) " يديك ورجليك " خ ل. وكذا التي بعدها بصيغة الغائب. (6) أي زياد بن أبيه لما ولى الكوفة. (7) عنه البحار: 41 / 301 ذ ح 31. وأورده المفيد في الارشاد: 186 مرسلا، عنه. ________________________________________