[ 27 ] - وأصحابه حضور - فأقبلتا تخدان الارض حتى انضمتا. (1) فأي حجة أوضح ؟ وأي عبرة أبين من هذه ؟ فأي شبهة تدخل ها هنا ؟ ! 12 - ومنها: أن رجلا كان في غنمه يرعاها فأغفلها سويعة من نهاره، فأخذ الذئب منها شاة، فجعل يتلهف ويتعجب، فطرح الذئب الشاة وكلمه بكلام فصيح: أنتم أعجب، هذا محمد صلى الله عليه وآله يدعو إلى الحق ببطن مكة وأنتم عنه لاهون. فأبصر الرجل رشده، وأقبل حتى أسلم، وحدث القوم بقصته و [ كان ] أولاده يفتخرون على العرب بذلك، فيقول أحدهم: أنا ابن مكلم الذئب. (2) 13 - ومنها: أنه أتي بشاة مسمومة أهدتها له إمرأة يهودية ومعه أصحابه، فوضع يدة ثم قال: إرفعوا أيديكم فإنها تخبرني أنها مسمومة. (3) ولو كان ذلك لعلة الارتياب باليهودية ما قبلها بدئا، ولا جمع لها أصحابه، ولا استجاز تركهم أكلها. 14 - ومنها: أن أصحابه يوم الاحزاب صاروا بمعرض العطب لفناء الازواد فهيأ رجل قوت رجل أو رجلين - لا أكثر من ذلك - ودعا النبي صلى الله عليه وآله فانقلب القوم وهم ألوف معه، فدخل، فقال: غطوا إناءكم فغطوه، ثم دعا وبرك عليه فأكلوا جميعا وشبعوا، والطعام بهيئته. (4) ________________________________________ (1) عنه البحار: 17 / 375 ح 34. (2) " فيقولون: نحن بنو مكلم الذئب " س، ط. عنه البحار: 17 / 406 ح 27. وأخرجه في اثبات الهداة: 2 / 88 ح 436 عن اعلام الورى: 25. ويأتي مثله ح 38. (3) عنه البحار: 17 / 406 ح 28. وأخرجه السيوطي في الخصائص الكبرى: 2 / 63 - 65 بعدة طرق. (4) عنه البحار: 18 / 26 ح 7، وعن اعلام الورى: 26، وأخرجه في اثبات الهداة: 2 / 88 ح 438 عن اعلام الورى. ________________________________________