[ 317 ] إني نسيت السطل في الخلاء فرديه علي أتوضأ منه. فردت علي سطلي. (1) 10 - ومنها: أن علي بن أبي حمزة قال: كنت عند موسى بن جعفر عليهما السلام إذ أتاه رجل من أهل الري يقال له " جندب " فسلم عليه وجلس، فسأله أبو الحسن عليه السلام وأحسن السؤال به، ثم قال له: يا جندب ما فعل أخوك ؟ قال له: بخير وهو يقرئك السلام. فقال: يا جندب عظم الله (2) أجرك في أخيك. فقال: ورد كتابه من الكوفة لثلاثة عشر يوما بالسلامة. فقال: إنه والله مات بعد كتابه إليك بيومين، ودفع إلى امرأته مالا، وقال: ليكن هذا المال عندك فإذا قدم أخي فادفعيه إليه. وقد أودعته الارض في البيت الذي كان يكون فيه، فإذا أنت أتيتها فتلطف لها وأطمعها في نفسك فانها ستدفعه إليك. قال علي بن أبي حمزة: وكان جندب رجلا [ كبيرا ] جميلا. قال: فلقيت جندبا بعد ما فقد أبو الحسن عليه السلام فسألته عما قال له. فقال: صدق والله سيدي ما زاد، ولا نقص، لا في الكتاب ولا في المال. (3) ________________________________________ (1) عنه البحار 48 / 60 ح 74. وأخرجه في كشف الغمة: 2 / 241 من كتاب دلائل الحميرى، عن عيسى المدائني مثله. عنه اثبات الهداة: 5 / 555 ح 98 والبحار 48 / 61 ح 74. (2) " أعظم الله لك " البحار. (3) عنه البحار 48 / 61 ح 76، وح 77، عن عيون المعجزات: 98 عن على، وح 78 عن فرج المهموم: 230 باسناده إلى الحميرى في دلائل الامامة يرفعه إلى على، وح 79 عن كشف الغمة: 2 / 241 من كتاب دلائل الامامة للحميري عن على، جميعا مثله. وأورده في اثبات الوصية: 191 عن على، وفي دلائل الامامة للطبري: 162 بالاسناد إلى على، وفي ثاقب المناقب: 406 " مخطوط " عن على، وفي الصراط المستقيم 2 / 190 ح 7 مرسلا. وأخرجه في اثبات الهداة: 5 / 556 ح 99 عن كشف الغمة. وأخرجه في مدينة المعاجز: 432 ح 21 عن دلائل الامامة للطبري. ________________________________________