[ 338 ] فقال: غفر الله لك، لا تؤخرن صلاة عن أول وقتها إلى آخر وقتها من غير علة عليك، ابدأ بأول الوقت. فأذنت وصلينا. فقلت: يا ابن رسول الله قد طالت المدة في العدة (1) التي وعدتنيها، وأنا محتاج وأنت كثير الشغل (2)، لا أظفر بمسألتك كل وقت. قال: فحك بسوطه الارض حكا شديدا، ثم ضرب بيده إلى موضع الحك فأخرج سبيكة ذهب، فقال: خذها إليك بارك الله لك فيها: وانتفع بها واكتم ما رأيت. قال: فبورك [ لي ] فيها حتى اشتريت بخراسان ما كان قيمته سبعين ألف دينار فصرت أغنى الناس من أمثالي هناك. (3) ________________________________________ (1) العدة: الوعد. (2) " الاشتغال " ه، ط. (3) عنه البحار: 49 / 49 ح 49، وج 83 / 21 ح 38. ورواه في بصائر الدرجات: 374 ح 2 باسناده عن محمد بن عيسى، عن محمد بن حمزة، عمن أخبره عن ابراهيم بن موسى مثله. وفي الكافي: 1 / 488 ح 6 عن أحمد بن محمد، عن محمد بن الحسن، عن محمد بن عيسى، عن محمد بن حمزة عن ابراهيم بن موسى مثله. وفي الارشاد: 347 باسناده عن ابن قولويه، عن الكليني، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن الحسن، عن محمد بن عيسى، عن محمد بن حمزة، عن ابراهيم بن موسى مثله وفي الاختصاص: 264 بالاسناد عن محمد بن عيسى، عن محمد بن حمزة، عن ابراهيم ابن موسى مثله. وفي دلائل الامامة: 190 باسناده عن علي بن هبة الله الموصلي، عن الصدوق، عن أبيه: عن سعد بن عبد الله، عن البرقي، عن محمد بن حمزة، عن ابراهيم بن موسى مثله. وأورده في روضة الواعظين: 265، وكشف الغمة: 2 / 274، وثاقب المناقب: 415 (مخطوط)، والصراط المستقيم: 193 ح 1 مرسلا مثله. وأخرجه في اثبات الوصية: 202 عن الحميري، وفي اعلام الورى: 326، ومناقب آل أبي طالب: 3 / 456 عن الكافي، وفي اثبات الهداة: 6 / 38 ح 16 عن الكافي = ________________________________________