وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[ 36 ] وانصرفت. (1) 37 - ومنها: أنه أتاه رجل من جهينة يتقطع من الجذام، فشكا إليه فأخذ قدحا من الماء فتفل فيه، ثم قال: امسح به جسدك. ففعل، فبرأ حتى لا يوجد منه شئ. (2) 38 - ومنها: ما رواه أبو سعيد الخدري: إن عمير الطائي كان يرعى بالحرة غنما له إذ جاء ذئب إلى شاة من غنمه، فانتهزها (3)، فحال بين الذئب والشاة أذ أقعى (4) الذئب على ذنبه، فقال ألا تتقي الله، تحول بيني وبين رزق ساقه الله إلي. فقال الراعي: العجب من الذئب يكلمني. فقال الذئب: أعجب من هذا رسول الله بين الحرتين يحدث الناس بأنباء ما قد سبق. فأخذ الراعي الشاة فأتى بها المدينة، ثم أتى النبي فأخبره، فخرج النبي إلى الناس فقال للراعي: قم فحدثهم. فقام فحدثهم. فقال النبي صلى الله عليه وآله: صدق الراعي. (5) ________________________________________ (1) عنه البحار: 17 / 298 ح 8، واثبات الهداة: 2 / 115 ح 513. وأورد نحوه في اسد الغابة: 5 / 461 في ترجمة " زائدة " وفيه " الخضر " بدل " رضوان " وفي الاصابة: 4 / 311 رقم 460 عن كتاب شرف المصطفى لابي سعد النيسابوري، وعن أبي موسى والمستغفري، بمثل ما مر في اسد الغابة، وفي رواية سعد: رضوان خازن الجنة، (2) عنه البحار: 18 / 8 ح 10. وأورده في ثاقب المناقب: 32 و 33 (مخطوط). (3) انتهز الفرصة: اغتنمها وانتهض إليها مبادرا، وانتهز الشئ: قبله وأسرع إلى تناوله. (4) أقعى الكلب أو الاسد: جلس على استه. (5) عنه البحار: 17 / 394 ح 6، وعن أمالي الشيخ الطوسي: 1 / 12 باسناده إلى أبي سعيد الخدري (مطولا). ورواه بمثل ما مر في الامالي: البيهقي في دلائل النبوة: 6 / 41 وأحمد في مسنده: 3 / 83 و 84، والترمذي في صحيحه: 4 / 476. وأخرجه ابن كثير في البداية والنهاية: 6 / 143 عن مسند أحمد، وفي الخصائص الكبرى: 2 / 267 - 271 بعدة طرق. وأورده في ثاقب المناقب: 39 عن أبي سعيد. ________________________________________