[ 378 ] قلت: نعم. فقال: يا غلام أخرج إليه عمامته. فأخرج إلي عمامتي بعينها. قلت: يا ابن رسول الله كيف صارت إليك ؟ قال: تصدقت على الاعرابي فشكره الله لك، ورد إليك عمامتك، وإن الله لا يضيع أجر المحسنين. (1) 7 - ومنها: ما قال المطر في (2) إن الرضا مضى، ولي عليه أربعة آلاف درهم فقلت في نفسي: ذهبت. فأرسل إلي أبو جعفر عليه السلام: إذا كان غدا فائتني، ومعك ميزان وأوزان. فدخلت عليه، فقال: أبو الحسن مضى ولك عليه أربعة آلاف درهم. فرفع المصلى الذي كان تحته، فإذا دنانير تحته، فدفعها إلي، وكانت بقيمتها. (3) 8 - ومنها: أنه لما خرج بزوجته أم الفضل من عند المأمون، ووصل شارع الكوفة، وانتهى إلى دار المسيب عند غروب الشمس دخل المسجد، وكان في صحنه نبقة لم تحمل بعد، فدعا بكوز فتوضأ في أصلها، وقام فصلى بالناس صلاة المغرب، فقرأ في الاولى الحمد، وإذا جاء نصر الله، وفي الثانية الحمد، وقل هو الله أحد. ________________________________________ (1) عنه البحار: 50 / 47 ح 24. وأورده في الصراط المستقيم: 2 / 50 ح 24 مرسلا باختصار. (2) " الطرفي " خ ل. (3) عنه البحار: 50 / 55 ملحق ح 29. رواه في الكافي: 1 / 497 ح 11 بإسناده عن عدة من أصحابه، عن أحمد بن محمد، عن الحجال وعمرو بن عثمان، عن رجل من أهل المدينة، عن المطر في، مثله، عنه كشف الغمة: 2 / 360، واعلام الورى: 350. وفي الارشاد: 366 بإسناده عن ابن قولويه، عن الكليني، عن عدة من أصحابه... مثله. وأورده في روضة الواعظين: 288، وفي مناقب آل أبي طالب: 3 / 496 مرسلا عن المطر في مثله. وأخرجه في اثبات الهداة: 6 / 177 ح 17 عن الكافي، والارشاد، واعلام الورى وكشف الغمة. وفي البحار المذكور ص 54 ح 29 عن الارشاد واعلام الورى. ________________________________________