[ 120 ] وقد أعطى الله تعالى أمير المؤمنين عليه السلام ما يماثل هذه الفضائل ويوازيها، ويقاربها ويدانيها، وهو أن رسول الله صلى الله عليه وآله على ما روي في المشهور من الاثر، والمنقول من الخبر (علمه ألف باب، ففتح له من كل باب ألف باب (1)). وقال صلى الله عليه وآله: " أنا مدينة العلم وعلي بابها " (2). وبين صحة ذلك قول أمير المؤمنين عليه السلام: " سلوني عما دون العرش " (3) وقوله: " سلوني قبل أن تفقدوني " (4). وقوله: ما من فئة تضل فئة أو تهدي فئة، إلا أنبأتكم - لو ________________________________________ (1) بصائر الدرجات: 322 - باب 16 - بأسانيد مختلفة، ابن شهر اشوب في المناقب 2: 36، مثله، فرائد السمطين 1: 101، تاريخ دمشق 2: 483، مجمع الزوائد 7: 236، الغدير 3: 120، كنز العمال 15: 100 (2) قد تواتر حديث " أنا مدينة العلم وعلي بابها " في كتب العامة والخاصة منها تهذيب التهذيب 6: 320، وفيض القدير 3: 46، وتاريخ بغداد 4: 248 بعدة طرق، والمستدرك على الصحيحين 3: 126، 127، وكنز العمال 11: 600 / 32890، و 13: 147 / 36463، واحقاق الحق وملحقاته 4: 276، 377، و 5: 52، 469، 501، 504، و 8: 184 و 9: 149، و 16: 277 - 297، 377، و 20: 525، و 21: 415، 428، والغدير 6: 79، وعبقات الانوار مجلد حديث أنا مدينة العلم، وفضائل الخمسة من الصحاح الستة 2: 250 ذكر عدة مصادر من العامة. (3) بصائر الدرجات: 286 - باب 2. (4) أمالي الصدوق: 280 / 1، التوحيد: 92 / 6، و 304 / 5 حديث طويل كرر فيه قوله عليه السلام سلوني قبل أن تفقدوني عدة مرات، الاختصاص: 235، المناقب 2: 38، الاحتجاج: 258، ارشاد القلوب 374 - 377 (*). ________________________________________