[ 183 ] قلب الحجر ذهبا "، ومن إلقاء الارض مقاليدها (1) لهم، وهو: ما حدث به: 169 / 13 - إبراهيم بن موسى القزاز، قال: كنت يوما في مجلس الرضا عليه السلام بخراسان، فألححت عليه في شئ طلبته منه، فخرج يستقبل بعض الطالبين، وجاء وقت الصلاة، فمال إلى قصر هناك، فنزل تحت شجرة بقرب القصر، وأنا معه، وليس معنا ثالث، فقال: " أذن " فقلت: ننتظر يلحق بنا أصحابنا. فقال: " غفر الله لك، لا تؤخر الصلاة عن أول وقتها إلى آخر وقتها، من غير علة عليك، إبدأ بأول الوقت ". فأذنت وصلينا، فقلت: يا بن رسول الله، قد طالت المدة في العدة التي وعدتنيها، وأنا محتاج، وأنت كثير الشغل، لا نظفر بمسألتك في كل وقت. قال: فحك الارض بسوطه حكا شديدا، ثم ضرب بيده إلى موضع الحكة فأخرج سبيكة ذهب، فقال: " خذها إليك، بارك الله لك فيها، فانتفع بها، واكتم ما رأيت ". قال: فبورك لي فيها، حتى اشتريت بخراسان ملكين ما كان قيمته سبعين ألف دينار، فصرت أغنى الناس من أمثالي هناك. 170 / 14 - وحديث إسماعيل بن أبي الحسن، قال: كنت مع الرضا عليه السلام، وقد مال بيده إلى الارض كأنه يكشف شيئا "، ________________________________________ (1) في م: اقاليدها، وفي ر، ك، ص، ع: اقاليد كبدها. 13 - بصائر الدرجات: 394 - باب - 2 -، الكافي 1: 408 / 6، ارشاد المفيد: 309، الاختصاص: 270، اعلام الورى: 326، مدينة المعاجز: 474 / 6. 14 - الخرائج والجرائح 1: 340 / 4، كشف الغمة 2: 304، مشارق أنوار اليقين: 96، مدينة المعاجز: 510، الصراط المستقيم 2: 195. ________________________________________