[ 328 ] الملك: قل للحسين: خط لهم بأصبعك خلف ظهرك يرووا. فخط الحسين بأصبعه السبابة فجرى نهر أبيض من اللبن، وأحلى من العسل، فشرب منه هو وأصحابه، فقال الملك: يا ابن رسول الله، تأذن لي أن أشرب منه، فانه لكم خاصة، وهو الرحيق المختوم الذي * (ختامه مسك وفي ذلك فليتنافس المتنافسون) * (1). فقال الحسين عليه السلام: إن كنت تحب أن تشرب منه فدونك ". وقد كتبت الحديثين (2) من الجزء السادس والثمانين من كتاب (البستان) (3) من تصنيف محمد بن أحمد بن علي بن الحسن بن شاذان. 271 / 3 - عن أبي إبراهيم موسى بن جعفر عليهما السلام، قال: " خرج الحسن والحسين عليهما السلام من منزلهما إلى المسجد، ثم قال الحسن للحسين: يا أخي، اذهب بنا إلى الخلاء. فانطلقا حتى أتيا إلى العجوة (4)، وولى كل واحد منهما ظهره إلى ________________________________________ (1) سورة المطففين / الاية: 26. (2) في ك، م: الخبرين. (3) بستان الكرام: للشيخ أبي الحسن محمد بن أحمد بن علي بن الحسن بن شاذان الفقيه القمي، من أعلام القرن الرابع والخامس من مشايخ العلامة الكراجكي، وهو صاحب كتاب " مائة منقبة من مناقب أمير المؤمنين ع ". وقد ذكر هنا المؤلف، فقال: وقد كتبت الحديثين من الجزء السادس والثمانين من كتاب " البستان " فيظهر أنه كتاب كبير والله العالم ببقية أجزاءه. " الذريعة 3: 107 / 349 ". 3 - الخرائج والجرائح 2: 845 / 61، مدينة المعاجز: 246 / 66. (4) العجوة: هي ضرب من أجود التمر. " مجمع البحرين - عجا - 1: 283 ". وفي ر، ك، م: الفجوة، والفجوة: هي الفرجة بين الشيئين. " مجمع البحرين - فجا - 1: 326 ". ________________________________________