[ 365 ] 8 - فصل: في بيان ظهور آياته في معان شتى وفيه: حديث واحد 303 / 1 - عن الباقر عليه السلام، قال: " كان عبد الملك بن مروان يطوف بالبيت، وعلي بن الحسين عليهم السلام يطوف بين يديه ولا يلتفت إلينا ؟ ولم يكن عبد الملك يبصر (1) وجهه، فقال: من هذا الذي يطوف بين يدينا ولا يلتفت إلينا ؟ فقيل له: هذا علي بن الحسين فجلس مكانه، فقال: ردوه إلي. فردوه فقال له: يا علي بن الحسين إني لست قاتل أبيك، فما يمنعك من المصير إلي ؟ فقال علي بن الحسين صلوات الله عليهما: إن قاتل أبي أفسد على نفسه بما فعله دنياه عليه، وأفسد أبي عليه بذلك آخرته، فإن أحببت أن تكون كهو فكن. فقال: كلا، ولكن تصير إلينا لتنال من دنيانا. فجلس زين العابدين صلوات الله عليه وبسط رداءه، فقال: ________________________________________ 1 - الاختصاص: 191، أمالي المرتضى 1: 69، الخرائج والجرائح 1: 255، مناقب ابن شهراشوب 4: 169، كشف الغمة 2: 291، الصراط المستقيم 2: 180، وفي الكل نحوه وبألفاظ عدا الخرائج، مدينة المعاجز: 313 / 73، عن كتابنا هذا. (1) في م: ينظر. ________________________________________