[ 45 ] 7 / 7 - وعنه عليه السلام، قال: " كنا معه صلى الله عليه وآله بالحديبية، وإذا ثم قليب جافة، فأخرج صلى الله عليه وآله سهما " من كنانته وناوله البراء بن عازب، وقال له: اذهب بهذا السهم إلى هذه القليب فاغرزه فيها (1). ففعل ذلك، فتفجرت اثنتا عشرة عينا من تحت السهم ". 8 / 8 - وعنه عليه السلام، قال: " ويوم الميضاة عبرة وعلامة، دعا بالميضاة فنصب يده فيها، ففاض الماء، وارتفع حتى توضأ منها ثمانية آلاف رجل، وشربوا حاجتهم، وسقوا دوابهم، وحملوا ما أرادوا ". 9 / 9 - عن عرو بن الزبير، قال: مر النبي صلى الله عليه وآله في بعض غزواته على ماء يقال له: بيسان (2)، فسأل عنه، فقيل: يا رسول الله اسمه بيسان، وهو ماء مالح، فقال صلى الله عليه وآله: " بل هو نعمان، وهو طيب " فغير الاسم، فغير الله الماء وعذب (3). 10 / 10 - عن عمرو بن سعيد (4)، قال: قال لي أبو طالب: كنت ________________________________________ 7 - الاحتجاج: 219، ونحوه في كنز الفوائد: 74، دلائل البيهقي 4: 111، اثبات الهداة 1: 339 / 341. (1) في ص، ع: بها. 8 - الاحتجاج: 219، ومثله في كنز الفوائد: 73، واثبات الهداة: 1: 339. 9 - معجم البلدان، 1: 527، معجم ما استعجم 1: 292. (2) في ص: نيسان. وبيسان: هو موضع في جهة خيبر من المدينة. وروى الحموي في معجم البلدان 1: 527، والبكري في معجم ما استعجم 1: 292 هذا الحديث عن الزبير وفيهما أن الغزوة هي: غزوة ذي قرد. (3) في ر، ك، ص، ع: وعذبه. 10 - صفة الصفوة 1: 75. (4) في الاصل: عمر بن إسحاق، وفي ر: عمير بن إسحاق والصحيح ما أثبتناه، راجع الاصابة 2: 539 / 5846 (*). ________________________________________