[ 472 ] فقالا: فما ذا تأمرنا ؟ فقال: عودا إلى مقركما كما كنتما. فعادا إلى المسند، فصارا صورتين كما كانتا، فقال المأمون: الحمد لله الذي كفاني شرهما وشر حميد بن مهران. يعني الرجل المفترس، فقال للرضا عليه السلام: هذا الامر لجدكم صلى الله عليه وآله ثم لكم، ولو شئت لنزلت عنه لك. " ________________________________________