[ 63 ] 36 / 3 - عن معاوية بن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: " قتل علي بن أبي طالب عليه السلام يوم أحد أربعة عشر رجلا " وقتل سائر الناس سبعة، وأصابه يومئذ ثمانون (1) جراحة، فمسحها رسول الله صلى الله عليه وآله، فلم ينفح (2) منها شئ ". 37 / 4 - عن حماد بن أبي طلحة، عن أبي عوف، قال: دخلت على أبي عبد الله عليه السلام فألطفني، وقال: " إن رجلا " مكفوف البصر أتى النبي صلى الله عليه وآله، وقال: يا رسول الله، ادع الله لي أن يرد إلي بصري ". قال: " فدعا الله له، فرد عليه بصره. ثم أتاه آخر فقال: يا رسول الله، ادع الله لي أن يرد علي بصري. فقال صلى الله عليه وآله: تثاب عليه الجنة أحب إليك، أم يرد عليك بصرك ؟. فقال: يا رسول الله، وإن ثوابها الجنة ؟ ! قال: الله أكرم من أن يبتلي عبدا " مؤمنا بذهاب بصره، ثم لا يثيبه الجنة " (3) 38 / 5 - عن شرحبيل بن حسنة، قال: أتيت النبي صلى الله عليه وآله، وبكفي سلعة (4)، فقلت: يا رسول الله، إن هذه السلعة تحول بيني وبين قائم سيفي لما أقبض عليه، وعنان الدابة، فقال صلى الله عليه وآله: " أدن مني " فدنوت ________________________________________ 3 - روى نحوه في الخرائج والجرائح 1: 148، ونحوه في دلائل البيهقي 3: 137 ذيله (1) في ص، ع: سبعون. (2) في م: يقرح. ونفح الجرح: نزف منه الدم. 4 - بصائر الدرجات: 292 / 8. (3) في ك، ص، ع: ولا يجعل ثوابه الجنة. 5 -... (4) في ر، ش، م: لسعة، والسلعة: الشق يكون في الجلد، وزيادة تحدث في الجسد مثل الغدة. " لسان العرب - سلع - 8: 160. ________________________________________