[ 152 ] صلى الله عليه وآله وسلم وولد علي بن أبي طالب عليه السلام، فرسول الله وعلي عليهما السلام هما الوالدان (1). 113 - وبهذا الاسناد، عن محمد بن يحيى، عن محمد الحسين (2)، عن مسعدة بن زياد، عن أبي عبد الله عليه السلام. ومحمد بن الحسين، عن إبراهيم بن أبي يحيى المدني (3)، عن أبي هارون العبدي (4)، عن أبي سعيد الخدري قال: كنت حاضرا لما هلك أبو بكر واستخلف عمر أقبل يهودي من عظماء يثرب يزعم يهود المدينة أنه أعلم أهل زمانه حتى رفع (5) إلى عمر، فقال له: يا عمر إني جئتك أريد الاسلام، فإن خبرتني (6) عما أسألك عنه فأنت أعلم أصحاب هذا الكتاب والسنة، وجميع ما أريد أن أسأل عنه قال: فقال (له) (7) عمر: إني لست هناك، لكني أرشدك إلى من هو أعلم أمتنا ________________________________________ (1) عنه البحار: 36 / 393 ح 8 والعوالم: 15 الجزء 3 / 266 ح 8. وفي إثبات الهداة: 1 / 458 ح 77 عنه وعن الكافي وبصائر الدرجات: 320 ح 5 وإعلام الورى: 369 - عن محمد بن يعقوب - وكشف الغمة: 2 / 448 نقلا من إرشاد المفيد: 348 بإسناده عن الكليني باختلاف يسير. وأخرجه في البحار: 26 / 72 صدر ح 16 عن البصائر. وفي كشف الغمة: 2 / 507 عن إعلام الورى مختصرا. ورواه إبن شهر اشوب في مناقبه: 1 / 298 عن الكليني، عن ابن أذينة مختصرا. والكراجكي في الاستنصار: 16 عن المفيد كما في الارشاد. وفي تقريب المعارف: 182 عن زرارة باختلاف يسير. (2) هو محمد بن الحسين بن أبي الخطاب الذي قال النجاشي في حقه: جليل من أصحابنا، عظيم القدر، كثير الرواية، ثقة، عين. (3) هو إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى المدني روى عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام، وكان خصيصا بهما، والعامة - بهذه العلة - تضعفه، راجع رجالي النجاشي والشيخ وفهرسته. (4) هو عمارة بن جوين، قال في ميزان الاعتدال: تابعي لين بمرة إلى أن قال: وقال الدارقطني: متلون، خارجي، شيعي مات سنة 134. (5) في البحار: دفع. (6) في البحار: أخبرتني. (7) ليس في البحار. ________________________________________