[ 280 ] شك فيه ولا شبهة معه، ولا باطل عنده، ولا بدعة لديه. اللهم نور بنوره كل ظلمة، وهد بركنه كل بدعة، وأهدم بعزته كل ضلالة، واقصم (1) به كل جبار، واخمد بسيفه (2) كل نار، وأهلك بعدله كل جبار (3)، وأجر حكمه على كل حكم وأذل لسلطانه (4) كل سلطان. اللهم أذل كل من ناواه، وأهلك كل من عاداه وامكر بمن كاده، واستأصل من (5) جحد حقه، واستهان بأمره، وسعى في إطفاء نوره وأراد إخماد ذكره. اللهم صل على محمد المصطفى، وعلي المرتضى، وفاطمة الزهراء، (و) (6) الحسن الرضا، والحسين المصطفى، وجميع الاوصياء، مصابيح الدجى، وأعلام الهدى، ومنار التقى، والعروة الوثقى، والحبل المتين، والصراط المستقيم، وصل على وليك وولاة عهده، والائمة من ولده، ومد في أعمارهم، وأزد (7) في آجالهم، وبلغهم أقصى آمالهم [ دينا ] (8)، دنيا وآخرة إنك على كل شئ قدير (9). ________________________________________ (1) في نسخ " أ، ف، م " أقصر. (2) في نسخ " أ، ف، م " بنوره. (3) في البحار: جائر. (4) في البحار ونسخ " أ، ف، م " بسلطانه. (5) في نسخة " ف " كل من، وفي البحار بمن. (6) ليس في البحار. (7) في البحار ونسخ " أ، ف، م " وزد. (8) من البحار ونسخ " أ، ف، م ". (9) عنه تبصرة الولي ح 70، وفي العوالم: 15 الجزء 3 / 299 ح 2 مختصرا. وفي البحار: 52 / 17 ح 14 عنه وعن دلائل الامامة: 300 - 304 بإسناده عن الحسين بن محمد. وقطعة منه في مستدرك الوسائل: 16 / 89 ح 1 عن كتابنا هذا وعن بعض كتب قدماء الاصحاب. وفي إثبات الهداة: 3 / 685 ح 96 عن كتابنا هذا ملخصا. وأخرجه في البحار: 94 / 78 ح 2 عن جمال الاسبوع: 494 - بإسناده إلى الشيخ الطوسي - وعن العتيق الغروي. وفي مدينة المعاجز: 608 ح 69 عن دلائل الامامة. ________________________________________