[ 293 ] الدعاء بتعجيل الفرج فإن ذلك فرجكم، والسلام عليك يا إسحاق بن يعقوب وعلى من اتبع الهدى (1). 248 - وأخبرنا الحسين بن إبراهيم (2)، عن أبي العباس أحمد بن علي بن نوح (3)، عن أبي نصر هبة الله بن محمد الكاتب (4) قال: حدثني أبو الحسن أحمد بن محمد بن تربك (5) الرهاوي، قال: حدثني أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه أو قال أبو الحسن (علي بن) (6) أحمد الدلال القمي قال: إختلف جماعة من الشيعة في أن الله عزوجل فوض إلى الائمة صلوات الله عليهم أن يخلقوا أو يرزقوا ؟ فقال قوم هذا محال لا يجوز على الله تعالى، لان الاجسام لا يقدر على خلقها غير الله عزوجل وقال آخرون بل الله تعالى أقدر الائمة على ذلك وفوضه إليهم فخلقوا ورزقوا وتنازعوا في ذلك تنازعا شديدا. ________________________________________ (1) عنه البحار: 53 / 180 ح 10 وعن الاحتجاج: 469 عن الكليني وكمال الدين: 483 ح 4 عن ابن عصام عن الكليني باختلاف. وفي منتخب الانوار المضيئة: 122 والخرائج: 3 / 1113 ح 30 عن ابن بابويه وفي كشف الغمة: 2 / 531 عن إعلام الورى. وفي البحار: 78 / 380 ح 1 عن الدرة الباهرة: 47 مختصرا. وأورده في إعلام الورى: 423 عن محمد بن يعقوب مثله. (2) هو أما الحسين بن إبراهيم القزويني الذين ذكره الشيخ في ترجمة الحسين بن أبي غندر أو الحسين بن إبراهيم القمي المعروف بابن الخياط: فاضل، جليل من رجال الخاصة الذي ذكره العلامة في إجازته الكبيرة لبني زهرة وكناه بأبي عبد الله. ويأتي في ح 335 بعنوان الحسين بن إبراهيم القمي. (3) قال النجاشي: أحمد بن نوح بن علي بن العباس بن نوح السيرافي: نزيل البصرة، كان ثقة في حديثه، متقنا لما يرويه، فقيها، بصيرا بالحديث والرواية، وهو أستاذنا وشيخنا ومن استفدنا منه. (4) قال النجاشي: هبة الله بن أحمد بن محمد الكاتب أبو نصر المعروف بابن برينة، كان يذكر أن أمه أم كلثوم بنت أبي جعفر محمد بن عثمان العمري، سمع حديثا كثيرا. (5) في نسختي " ف، م " تريك. (6) ليس في نسخ " أ، ف، م ". ________________________________________