[ 334 ] إن للغلام (1) غيبة قبل أن يقوم، قلت ولم ؟ قال: يخاف وأومأ بيده إلى بطنه. ثم قال: يا زرارة وهو المنتظر، وهو الذي يشك الناس في ولادته، منهم من يقول: إذا مات أبوه فلا خلف [ له ] (2)، ومنهم من يقول: هو حمل، ومنهم من يقول: هو غائب، ومنهم من يقول: [ ما ولد ومنهم من يقول: ] (3) قد ولد قبل وفاة أبيه بسنتين، وهو المنتظر غير أن الله تعالى يحب أن يمتحن الشيعة، فعند ذلك يرتاب المبطلون. قال: فقلت جعلت فداك وإن أدركت ذلك الزمان فأي شئ أعمل ؟ فقال: يا زرارة إن أدركت ذلك الزمان فادع بهذا الدعاء: " اللهم عرفني نفسك، فإنك إن لم تعرفني نفسك لم أعرف نبيك " إلى آخره (4). 280 - وروى سليم بن قيس الهلالي، عن جابر بن عبد الله الانصاري و عبد الله بن عباس قالا: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في وصيته لامير ________________________________________ (1) في نسخة " ح " للغلام (للقائم خ ل). (2) من نسخة " ف ". (3) من الكمال والبحار. (4) عنه البحار: 52 / 146 ح 70 وعن كمال الدين: 342 ح 24 بأسانيده الثلاثة عن زرارة وغيبة النعماني: 166 ح 6 - باسناده عن زرارة - وعن الكليني باسناده عن زرارة وباسناده الآخر عن عثمان بن عيسى. وصدره في إثبات الهداة: 3 / 443 ح 18 عن الكافي: 1 / 337 ح 5 باختلاف يسير وعن كتابنا هذا. وأخرجه في حلية الابرار: 2 / 590 عن غيبة النعماني والكافي: 1 / 337 ح 5 وفي ص 588 عن الكافي: 1 / 342 ح 29. وصدره أيضا في الاثبات المذكور: 444 ح 23 عن الكافي: 1 / 338 ح 9 باختلاف يسير. وفي الاثبات أيضا ص 472 ح 150 عن الكمال إلى قوله عليه السلام " يرتاب المبطلون ". وأورده في إعلام الورى: 405 عن أحمد بن محمد بن عيسى بن عثمان بن عيسى كما في الكمال. وله تخريجات أخر تركناها رعاية للاختصار. ________________________________________