[ 338 ] سلك، ولتدمعن عليه عيون المؤمنين ولتكفأن كما تكفأ السفن بأمواج (1) البحر، فلا ينجو إلا من أخذ الله ميثاقه، وكتب في قلبه الايمان (2) وأيده بروح منه، ولترفعن اثنتا عشرة راية مشتبهة لا يدري أي من أي (3). قال: فبكيت وقلت: فكيف نصنع فقال: يا با عبد الله - ونظر إلى الشمس داخلة إلى الصفة - قال: فترى هذه الشمس ؟ قلت: نعم، قال: والله لامرنا أبين من هذه الشمس (4). ________________________________________ (1) في نسخ " أ، ف، م " في أمواج. (2) قال في البحار لعل المراد بأخذ الميثاق قبوله يوم أخذ الله ميثاق نبيه وأهل بيته مع ميثاق ربوبيته، كما مر في الاخبار " وكتب في قلبه الايمان " إشارة إلى قوله تعالى: (لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبنائهم أو إخوانهم أو عشيرتهم أولئك كتب في قلوبهم الايمان وأيدهم بروح منه) - المجادلة: 22 - والروح هو روح الايمان، كما مر. (3) قال في البحار " مشتبهة " أي على الخلق أو متشابهة يشبه بعضها بعضا ظاهرا " ولا يدري " على بناء المجهول، و " أي " مرفوع به، أي ولا يدري أي منها حق متميزا " من أي " منها هو باطل، فهو تفسير للاشتباه. وقيل: " أي " مبتدأ و " من أي " خبره، أي كل راية منها لا يعرف كونه من أي جهة من جهة الحق أو من جهة الباطل ؟. وقيل: لا يدري أي رجل من أي راية لتبدو النظام منهم، والاول أظهر. (4) عنه البحار: 52 / 281 ح 9 وعن كمال الدين: 347 ح 35 - باسناده عن ابن أبي نجران مثله مع الزيادة - وغيبة النعماني: 152 ح 10 باسناده عن عبد الرحمن بن أبي نجران باختلاف. وفي إثبات الهداة: 3 / 444 ح 24 عن كتابنا هذا وعن الكافي: 1 / 336 ح 3 بإسناده عن ابن أبي نجران مثله. وأخرجه في البحار: 51 / 147 ح 18 عن غيبة النعماني: 151 ح 9 نحوه. وفي إثبات الهداة: 3 / 473 ح 154 وص 719 ح 16 عن الكمال. وفي مستدرك الوسائل: 12 / 285 ح 12 عن إثبات الوصية: 224 - باسناده عن المفضل بن عمر باختلاف - وح 13 عن هداية الحضيني: 87. ورواه في دلائل الامامة: 291 باسناده عن ابن أبي نجران باختلاف يسير وفي تقريب المعارف: 189 عن المفضل صدره باختلاف يسير. وفي الكافي: 1 / 338 ح 11 نحوه. ورواه في غيبة النعماني: 153 ذح 10 عن محمد بن يعقوب. ________________________________________