[ 439 ] 431 - سعد بن عبد الله، عن الحسن بن علي الزيتوني و عبد الله بن جعفر الحميري [ معا ] (1) عن أحمد بن هلال العبرتائي، عن الحسن بن محبوب، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام - في حديث له طويل اختصرنا (2) منه موضع الحاجة - أنه قال: لابد من فتنة صماء صيلم (3) يسقط فيها كل بطانة ووليجة (4) وذلك عند فقدان الشيعة الثالث من ولدي، يبكي عليه أهل السماء وأهل الارض، وكم من مؤمن متأسف حران (5) حزين عند فقد الماء المعين (6)، كأني بهم أسر ما يكونون، وقد نودوا نداء يسمعه من بعد كما يسمعه من قرب، يكون رحمة للمؤمنين وعذابا للكافرين (7). فقلت: وأي نداء هو ؟. ________________________________________ = النعماني: 277 ح 61 باسناده عن إبراهيم بن أبي البلاد مثله. وأخرجه في كشف الغمة: 2 / 459 والمستجاد: 549 عن الارشاد. وفي الصراط المستقيم: 2 / 249 عن الارشاد مختصرا. وفي الاثبات المذكور ص 738 ح 114 عن غيبة النعماني. وفي كشف الاستار: 175 عن عقد الدرر: 65 عن علي بن محمد الاودي مثله. وفي إحقاق الحق: 13 / 305 و 324 عن الفصول المهمة: 301 عن علي بن يزيد الازدي مثله. وفي منتخب الانوار المضيئة: 30 عن الخرائج: 3 / 1152 عنه عليه السلام مثله. وأورده في إعلام الورى: 427 عن محمد بن أبي البلاد مثله. (1) من البحار. (2) في نسخة " ف " اقتصرنا منه. (3) قال ابن الاثير في النهاية: 3 / 54 ومنه الحديث " الفتنة الصماء العمياء " هي التي لا سبيل إلى تسكينها لتناهيها في دهائها، لان الاصم لا يسمع الاستغاثة، فلا يقلع عما يفعله. وقيل: هي كالحية الصماء التي لا تقبل الرقى. والصيلم: الداهية. (4) قال الطريحي في مجمع البحرين: 6 / 214: وفي حديث غيبة القائم عليه السلام " لابد من أن تكون فتنة يسقط فيها كل بطانة ووليجة " البطانة: السريرة والصاحب. والوليجة: الدخيلة وخاصتك من الناس. (5) حرن بالمكان حرونة: إذا لزمه فلم يفارقه (لسان العرب). وفي نسخة " ف " حيران بدل " حران ". (6) في نسخ " أ، ف، م " عند فقدان المعين. (7) في البحار: على الكافرين. ________________________________________