وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

@ 556 @ .
4053 محمد بن عمر بن واقد أبو عبد الله الأسلمي مولاهم المدني الواقدي الإمام ولد في سنة تسع وعشرين ومائة وقيل سنة ثلاثين كما سمعه ابن سعد منه وكان جده واقد مولى لعبد الله بن بريدة الأسلمي روى عن محمد بن عجلان وابن جريج وثور بن يزيد وأسامة بن زيد ومعمر بن راشد وابن أبي ذئب وهشام بن العار وأبي بكر بن أبي شيبة والثوري ومالك وأبي معشر وخلائق وكتب ما لا يوصف كثرة وروى القراءة عن نافع بن أبي نعيم وعيسى بن وردان وعنه أبو بكر بن ابي شيبة ومحمد بن سعد وأبو حسان الزنادي وسليمان الشاذكوني ومحمد بن شجاع البلخي ومحمد بن إسحاق الصغاني وأحمد بن عبيد بن ناصح وأحمد بن خليل البرجلاني والحرث بن ابي أسامة وكان من أوعية العلم ولي قضاء الجانب الشرقي من بغداد وسارت الركبان بكتبه في المغازي والسير وكذا الفقه وكان أحد الأجواد المذكورين قال ابن سعد ولي القضاء ببغداد للمأمون أربع سنين وكان عالما بالمغازي والسير والفتح والأحكام واختلاف الناس وقد فسر ذلك في كتب استخرجها ووضعها للناس وحدث بها وقدم بغداد سنة ثمانين في دين لحقه فلم يزل بها قال ولم يزل قاضيا حتى مات بها لإحدى عشرة ليلة خلت من ذي الحجة سنة سبع ومائتين انتهى قال محمد بن سلام الجمحي هو عالم دهره وقال مصعب بن عبد الله والله ما رأينا مثله وقال الدراوردي هو أمير المؤمنين في الحديث وقال إبراهيم الحري وناهيك به إنه أمين الناس على أهل الإسلام كان أعلم الناس بأمر الإسلام فأما الجاهلية فلم نعلم منها شيئا وعن الواقدي كانت ألواحي تضيع فأوتي بها من شهرتها بالمدينة يقال هذه ألواح ابن واقد وقال ابن المبارك كنت أقدم المدينة فيما يفيدني ويدلني على الشيوخ إلا هو وممن ترجمه الخطيب في خمسة اوراق كبار وقال هو ممن طبق شرق الأرض وغربها وكذا طول ابن عساكر في تاريخه ترجمته ثم المزي في تهذيبه وزاد عليه شيخنا ولكنه مع عظمته في العلم ضعيف ذكره غير واحد كابن حبان في الضعفاء قال ابن نمير ومسلم وابو زرعة متروك الحديث وقال البخاري سكتوا عنه وما عندي له حرف تركه أحمد وابن نمير وقال أبو داود وكان أحمد لا يذكر عنه كلمة وأنا لا أكتب حديثه وعن الشافعي قال كتبه كذب وقال ابن راهويه هو عندي ممن يضع الحديث وكذا قال ابن المديني وقال ابن معين ليس بشيء وحاصل الأمر أنه مجمع على ضعفه واجود الروايات عنه رواية سعد في الطبقات فإنه كان يختار من حديثه بعض الشيء وقال النووي في كتاب الغسل من شرح المهذب إنه ضعيف باتفاقهم وقال الذهبي في الميزان استقر الإجماع على وهنه وتعقب بما لا يلاقي في كلامه وقال الدارقطني الضعف بين على حديثه وقال الجوزجاني لم يكن متقنا وترجمته محتملة للبسط