وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

@ 562 @ بالمدينة وهو رباط وتولى أمر الشريف علي بن عجلان مديدة ومات في محرم سنة تسعين وسبعمائة بمكة ودفن بالمعلاة ذكره الفاسي مطولا .
4074 محمد بن فرحون بن محمد بن فرحون الشمس أبو عبد الله بن ذي الكشين أبي الفضيل وأبي القاسم اليعمري الأبدي الجياني التونسي المولد والمنشأ المدني المالكي والد البدر عبد الله المؤرخ واخيه علي وجد القاضي برهان الدين إبراهيم الماضيين ويعرف بابن فرحون له ذكر في عدة تراجم من تاريخ ولده فيراجع وقد قال ابنه أيضا إنه كان قد اشتغل بالعلم على شيوخ بلده وبرع في الفقه وأصوله والعربية وشارك في علوم عديدة وسمع الحديث على الجمال أبي بكر بن مسدي وصحب أبا محمد المرجاني وخرج في صحبته من تونس إلى الحج فلما وصل مكة مرض فقال له أبو محمد هذا إشارة إلى الإقامة فأقام بها ولم يتعرف بأحد من الناس ولم يكن معه من التفقه سوى ما أعده للطريق فبنى أمره على التوكل على الله فعرف مكانه من العلم واشتهر بحسن الخط مع الصحة والضبط فالتمس منه بعضهم نسخ الروضة للنووي ففعل وكان يستعين بما يحصل له وقدر الله انتقال تلك النسخة إلى المدينة ووقفها بالمدرسة الشهابية مع نسخة اخرى بخطه نسخها في إقامته بالمدينة ولما حج رجع إلى تونس فوجد المرجاني المشار إليه قد مات فحمل كتبه وهي كثيرة جليلة وجلها أو كلها بخطه وبعضها بخط أبيه فلما وصل اسكندرية باعها ولم يبق معه إلا ما هو يحتاج إليه وقدم المدينة فسكن المدرسة الشهابية منها بين تلك السادات ونيته أن لا يشتغل بغير نفسه ولا يتعرف بأحد من أبناء جنسه فألزموه بحضور الدرس لأجل المسكن ففعل فاشتهر علمه وفضيلته وتفننه في علوم فعظم عند الجماعة وأحبوه ولزموه واشتغلوا عليه في الفقه والعربية وجماعة في علم الهيئة فأبان عن فضيلة تامة وكثر المشتغل عليه في علم الميقات بحيث انقطع وقته مع المشتغلين به كما قاله لي قال وحرت في الخلاص منهم لا سيما وقد سمعت شخصا من العوام يقول لجلسائه يوما ما رأيت أعلم من هذا النجم قال فقلت في نفسي لقد أسأت باشتهاري بهذا العلم حتى أطلق علي هذا الاسم فتركت الاشتغال فيه وكان له اختلاط بسادات من الشيوخ أبي عبد الله البسكري وأصحابه وأبي الحسن وعبد الواحد الجرولي وابي العلاء الأندلسي وأبي إسحاق وبجماعة من صلحاء الخدام وممن لا يحصى كثرة فعرضوا عليه التزوج فامتنع فلم يزال به حتى زوجوه أكبر بنات الشريف عبد الواحد الحسيني الأربع الثابت النسبة بالقاهرة ليتعاطى من وقف بلقيس الموقوف على الشرفاء بل لما حج نقيب الأشراف أوقفته على ذلك الثبوت فصار يصرف لابنته مباركة حتى ماتت