@ 166 @ تفضيل الصلاة بمسجد المدينة على غيره إلا المسجد الحرام وحديث النهي عن تخطي رقاب الناس بعد خروج الإمام يوم الجمعة .
378 أسامة بن حفص المدني عن هشام بن عروة وموسى بن عقبة ويحيى بن سعيد وأبي إبراهيم يحيى بن إبراهيم بن عثمان بن أبي قتيلة وعنه أبو ثابت محمد بن عبيد الله المدني وإبراهيم بن حمزة الزبيري وغيرهما روى له البخاري حديثا وأغفله في تاريخه وكذا ابن أبي حاتم .
379 أسامة بن زيد بن أسلم أبو زيد العدوي العمري مولى عمر بن الخطاب رضي الله عنه من أهل المدينة أخو عبد الرحمن وعبد الله سمع أباه وسالم بن عبد الله ونافعا والقاسم وغيرهم وعنه ابن المبارك وابن وهب وسعيد بن أبي مريم والقعنبي وزيد بن الحباب والواقدي وكان ضعيفا لكن قال البخاري ضعف علي يعني ابن المديني عبد الرحمن وأما أسامة وعبد الله فذكر عنهما صلاحا ونحوه قول ابن عدي أرجو أنه صالح وقال ابن الجارود هو ممن يحتمل حديثه خرج له ابن ماجة حديثا واحدا مات في زمن أبي جعفر المنصور قاله ابن سعد وهو من رجال التهذيب .
380 أسامة بن زيد بن حارثة بن شراحيل بن كعب بن عبد العزي بن زيد بن امرىء القيس بن عامر بن النعمان بن عامر بن عوف بن عبدود بن كنانة بن بكر بن عوف ابن عذرة بن زيد اللات بن رفيدة بن ثور بن كلب بن وبرة بن ثعلبة بن حلوان بن عمران ابن الحاف بن قضاعة الكلبي حب رسول الله صلى الله عليه وسلم وابن حبه ومولاه أبو زيد ويقال أبو محمد ويقال أبو حارثة ولد في الإسلام وأمه أم أيمن بركة حاضنة النبي صلى الله عليه وسلم ومولاته وهو معدود في أهل المدينة والثاني عشر ممن في مسلم منهم روى عن النبي صلى الله عليه وسلم ومات النبي صلى الله عليه وسلم وله عشرون سنة روى عنه ابناه حسن ومحمد وأبو هريرة وابن عباس وأبو وائل وأبو عثمان النهدي وأبو سعيد المقبري وعروة وأبو سلمة وعطاء بن أبي رباح وجماعة ثبت أنه صلى الله عليه وسلم كان يأخذه والحسن فيقول اللهم إني أحبهما فأحبهما وفي رواية صحيحة غريبة من كان يحب الله ورسوله فليحب أسامة إلى غير ذلك من الفضائل والمناقب وكان نقش خاتمه أسامة حب رسول الله ولما فرض له عمر في ثلاث آلاف وخمسمائة ولولده عبد الله بن عمر في ثلاث آلاف وقال له عبد الله لم فضلته علي فوالله ما سبقني إلى مشهد قال لأن زيدا كان أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من أبيك وكان أسامة أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم منك فآثرت حب الله على حبي وأمره صلى الله عليه وسلم وهو ابن ثمان عشرة سنة على جيش فيه أبو بكر وعمر رضي الله عنهما ومات النبي صلى الله عليه وسلم قبل أن يتوجه فأنفذه أبو بكر رضي الله عنه استأذنه في أن يتخلف عمر عنده ليستعين به فأذن