وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

@ 81 @ سماع بعضهم من بعض وهو في التهذيب وضعفاء العقيلي .
2222 عبد الله بن محمد بن عبد الله بن أبي الفرج أبو محمد البغدادي الحربي المدني عرف بابن الجناتي سمع من عبد المغيث بن زهير الحراني وسمع منه الدمياطي وغيره وأجاز للقاضي سليمان وابنه الكمال في سنة خمسين وستمائة قاله ابن رافع في تاريخه .
2223 عبد الله بن محمد بن أبي فروة أبو علقمة القرشي الأموي مولى عثمان الفروي المدني الدموسي وجد هارون الآتيين يروي عن عميه إسحاق وعبد الحكم وصفوان بن سليم ومحمد بن المنكدر ومحمد بن عمرو بن علقمة والمسور بن رفاعة ونافع مولى ابن عمر والصلت بن زبيد ويزيد بن خصيفة وغيرهم ورأى الأعرج وسعيد المقبري وقال ابن سعد إنه لقيه في آخرين قال وعمر حتى لقيناه في سنة تسع وثمانين ومائة وكان ثقة قليل الحديث وكذا وثقه ابن معين وقال مرة ليس به بأس وكذا قال أبو حاتم ووثقه النسائي وحكى ابن عبد البر عن علي بن المديني هو ثقة ما أعلم إني رأيت بالمدينة أتقن منه وقد روى عنه أنه قال رأيت السائب بن يزيد روى عنه حفيده هارون بن موسى وقال إنه مات في المحرم سنة تسعين ومائة وكذا أرخه ابن حبان في ثقاته روى عنه ابن وهب وأبو عامر العقدي وإبراهيم بن المنذر الخزامي وإسحاق بن راهويه وأحمد بن عبدة الضبي ويحيى بن يحيى التميمي وأهل المدينة وآخرون وهو في التهذيب .
2224 عبد الله بن محمد بن عبد الله بن محمد بن فرحون البدر أبو محمد بن المحب أبي عبد الله بن البدر اليعمري المدني المالكي القاضي ولد في ربيع الأول سنة سبع وسبعين وسبعمائة بالمدينة النبوية ونشأ بها وحفظ القرآن وكتبا واشتغل على قريبه البرهان إبراهيم بن علي صاحب الطبقات وغيره وسمع من الزين أبي بكر المراغي وغيره وكذا من العلم سليمان السقا نسخة أبي مسهر وما معها ثم سمع بأخرة على أبي الفتح بن شيخه المراغي وأجاز له الحلاوي والسويداوي وابن خلدون والمجد إسماعيل الحنفي والبلقيني وابن الملقن والعراقي والهيثمي وآخرون وولي قضاء المدينة بعد أخيه ناصر الدين أبي البركات في سنة اثنتين وعشرين وثمانمائة ثم عزل في أواخر سنة ست وخمسين ثم أعيد في أوائل سنة سبع وخمسين ولقيته في التي قبلها بطيبة فقرأت عليه تجاه القبر الشريف نسخة أبي مسهر وما معها وكذا سمع عليه بعدي غير واحد كالسنباطي والتقي القلقشندي بقراءة ابن أخيه واستمر على قضائه حتى مات في ذي الحجة سنة تسع وخمسين بالمدينة ودفن بمقبرتهم من البقيع وكان فاضلا خيرا ساكنا بهيا انقطع بآخره عن الحج بل كان لا يخرج من بيته إلا إلى الجمعة