وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

@ 92 @ رسول الله صلى الله عليه وسلم ما رضي لها ابن أم عبد وقال ابن مسعود لو أعلم أحدا أحدث بالعرضة الأخيرة متى تناله الإبل لرحلت إليه بعثه عمر رضي الله عنهما إلى الكوفة فكانوا لا يعدلون بقوله شيئا وذكره مسلم فيمن سكن الكوفة وكان على بيت المال وثلاثة من الصحابة يدعون قولهم لقول ثلاثة فابن مسعود لعمر وأبو موسى لعلي وزيد لأبي وليس أحد من الصحابة أنبل أصحابا منه بحيث قال على أصحابه شرح هذه القرية ومن كلامه الاقتصاد في السنة أفضل من الاجتهاد في البدعة وكان رضي الله عنه ممن يتحرى في الأداء ويشدد في الرواية ويزجر أصحابه عن التهاون في ضبط الألفاظ قدم المدينة فمرض أياما ثم مات في آخر سنة اثنتين وثلاثين عن ثلاث وستين وقيل مات في سنة تسع عن تسع وستين وأوصى أن يدفن تحت قبر عثمان بن مظعون من البقيع وصلى عليه عثمان وقيل الزبير وهو في التهذيب وأول الإصابة .
2257 عبد الله بن مسعود الشكيلي أخو أحمد وحسن والتالي لثانيهما في الفضيلة بل ويزيد عليه في أشياء وقد رأس في زمانه وصاهر القاضي سراج الدين قاله ابن فرحون .
2258 عبد الله بن مسلمة بن قعنب أبو عبد الرحمن القعنبي الحارثي المدني نزيل البصرة وأخو إسماعيل الماضي ويعرف بالقعنبي سمع من شعبة حديثا واحدا وروى عن أبيه وحماد بن سلمة وأفلح بن حميد وسلمة بن وردان والليث بن سعد ومالك بن أنس وروى عنه الموطأ وآخرون وعنه الشيخان وأبو داود وأبو مسلم الكشي وأبو خليفة الفضل بن الحباب وهو خاتمة أصحابه وخلفه قال أبو زرعة ما كتبت عن رجل أجل في عيني منه وقال عبد الله بن داود الخريبي هو والله عندي خير من مالك وقال الحنيني كنا عند مالك فقيل قدم القعنبي فقال مالك قوموا بنا إلى خير أهل الأرض وقال ابن سعد كان عابدا فاضلا قرأ على مالك كتبه وقال العجلي بصري ثقة رجل صالح قرأ مالك عليه نصف الموطأ وقرأ هو عليه باقيه وقال أبو حاتم ثقة حجة وعن ابن معين ما رأيت رجلا يحدث لله إلا وكيعا والقعنبي وكان يحيى بن معين لا يقدم عليه في مالك أحدا وكذا قال ابن المديني لا أقدم من رواة مالك في الموطأ أحدا عليه وقال النسائي هو فوق عبد الله بن يوسف في الموطأ وقال ابن حبان في الثقات كان من المتقشفة الخشن وكان لا يحدث إلا بالليل وربما خرج وعليه بارية أتشح بها وكان من التقنين في الحديث وقال ابن نافع بصري ثقة وقال عمرو بن علي الفلاس كان مجاب الدعوة وقال محمد بن عبد الوهاب الفراء سمعتهم بالبصرة يقولون إنه من الأبدال مات في المحرم سنة إحدى وعشرين ومائتين