@ 143 @ وأخوه الحسين ومحمد بن سالم بن ابراهيم المقدسي وابن قواليج ومحمد بن عمر بن قاضي شهبة وخلق واشتغل في الفقه وغيره وتميز وشارك في فنون وولي قضاء الحنفية بالمدينة النبوية بعد أخيه أبي الفتح في سنة ثلاث وثمانين وسبعمائة وفي الأنباء لشيخنا سنة أربع بدل ثلاث فالله أعلم واستمر حتى مات إلا أنه عزل مرة في سنة أربع وثمانمائة ثم أعيد وكذا ولي حسبة المدينة أيضا وكان عاقلا متوددا عزيز المروءة فاضلا وحدث بالصحيح وغيره قرأ عليه البخاري ابراهيم بن الجلال الخجندي وجزء جماعة الماضي أبو حامد محمد بن عبد الرحمن بن أبي الخير محمد الحسيني الفاسي المكي المالكي في سنة اثنتي عشرة وثمانمائة والتقي بن فهد بالمدينة أيضا في التي قبلها وبمكة في التي بعدها أشياء وأحضر عليه ابنه النجم عمر وذكراه في معجمهما وأخذ عنه ابن أخيه القاضي نور الدين أبو الحسن علي بن محمد بن علي بن يوسف الآتي في آخرين ومات في ربيع الأول سنة سبع عشرة وثمانمائة واستقر بعده ابن أخيه المذكور وقد ذكره شيخنا في سنة سبع وعشرين من أنبائه غلطا بعد أن ذكره على الصواب وقال إنه حدثه بمسلسل التمر بالمدينة قال ولم أضبط ذلك عنه وتفرد بالإجازة عن الزين رحمه الله قلت وهو الذي جدد البئر التي اشتهرت بين المدنيين بزمزم على يمين الطريق السالك إلى العقيق رحمه الله .
2495 عبد الرحمن بن عمار بن أبي زينب التيمي المدني يروي عن القاسم بن محمد وعنه ابن إسحاق قاله ابن حبان في ثالثة ثقاته وروى ايضا عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم وعنه يزيد بن الهاد ويحيى بن سعيد القطان أثنى عليه ابن إسحاق خيرا وقال أحمد والنسائي ثقة وهو في التهذيب .
2496 عبد الرحمن بن أبي عمرة النجاري الأنصاري المدني من أهلها القاص واسم أبيه عمرو بن محصن وقيل ثعلبة بن عمرو بن محصن وقيل أسيد بن مالك وقيل يسير بن عمرو بن محصن وأمه هند ابنة المقوم بن عبد المطلب ذكره مسلم في ثانية تابعي المدنيين وهو يروي عن أبيه وله صحبة وهو عثمان كما في صحيح مسلم وأبي هريرة وعبادة بن الصامت وزيد بن خالد الجهني وعنه إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة وشريك بن أبي نمر ومحمد بن يحيى بن حبان وهلال بن أبي ميمونة وزيد بن يزيد بن جابر وعثمان بن حكيم ومحمد بن ابراهيم بن المطلب وثقه ابن حبان ووثقه ابن سعد وقال كان كثير الحديث وفي صحيح مسلم عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة أن عبد الرحمن هذا كان قاصا بالمدينة وقال ابن أبي حاتم في المراسيل ليست له صحبة قال شيخنا وهو يفهم أنه روى عن النبي صلى الله عليه وسلم شيئا وقد ذكره مطين في الصحابة وأورد له حديثا وأورد له ابن السكن